اكتمال تجهيزات التوقيع النهائي على اتفاق «سلام السودان»
أعلنت الوساطة الجنوب سودانية، الخميس 1أكتوبر 2020، اكتمال كافة التجهيزات للتوقيع النهائي في جوبا على اتفاق السلام بين الأطراف السودانية.
وفي 31 أغسطس/ آب الماضي، وقعت الحكومة السودانية و"الجبهة الثورية" على اتفاقية سلام بالأحرف الأولى، وينتظر أن يجري التوقيع النهائي في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وقال رئيس لجنة الوساطة، توت قلواك، في مؤتمر صحفي، تابعه مراسل الأناضول إن "التوقيع النهائي لاتفاق السلام في 3 أكتوبر سيحضره رؤساء دول وحكومات في الإقليم والعالم العربي، وممثلين للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة".
وتوقع قلواك أن يلقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كلمة في حفل التوقيع عبر تقنية الفيديو كونفرنس.
وأوضح أن "الوساطة ستواصل جهودها لإلحاق حركة عبد الواحد محمد نور لعملية السلام عقب التوقيع مباشرة".
وتضم "الجبهة الثورية"، التي ستوقع على الاتفاق، 3 حركات مسلحة متمردة، هي: "تحرير السودان" و"العدل والمساواة" الناشطتين بإقليم دارفور (غرب)، والحركة الشعبية/شمال" الناشطة في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).
بينما انسحبت "الحركة الشعبية- شمال" بقيادة عبد العزيز الحلو من المفاوضات، في أغسطس/آب الماضي، احتجاجا على رئاسة نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان دقلو "حميدتي" لوفد الحكومة.
أما حركة "تحرير السودان" برئالسة عبد الواحد محمد نور فقاطعت المفاوضات منذ البداية؛ بدعوى أنها لن تفضي إلى السلام، وتواصل قنال القوات الحكومية في دارفور.
واستعدادا لتوقيع اتفاق السلام النهائي، توجه وفد حكومي يقوده حميدتي إلى جوبا، اليوم، للمشاركة في مراسم التوقيع.
كما توجه وفد آخر إلى جوبا، اليوم، يضم عدد من الوزراء وممثلي قوى الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم)، وعدد من الشخصيات القومية ومندوبي المؤسسات الإعلامية.
من جهته، قال رئيس "الجبهة الثورية"، الهادي إدريس، إن الثالث من أكتوبر القادم سيكون يوما عظيما في تاريخ السودان.
وأوضح، في تصريحات صحفية تابعها مراسل الأناضول، أن "إيقاف الحرب من الأشياء الأساسية التي تم الاتفاق حولها عقب ثورة ديسمبر لتحقيق التحول الديمقراطي".
وقال: "نحن على أعتاب سلام شامل يؤسس لاستقرار البلاد وتحقيق التحول الديمقراطي".
وتركزت وساطة مفاوضات سلام السودان في جوبا، على 5 مسارات، هي: إقليم دارفور (غرب)، وولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، وشرقي السودان، وشمالي السودان، ووسط السودان.
وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش في أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.
