اتهامات للحكومة بالإهمال..
تحذيرات من نقص شديد للأدوية في السودان
حذرت نقابة الصيادلة المهنيين بالسودان، الثلاثاء 3 نوفمبر 2020، من موت المواطنين بسبب النقص الشديد في الأدوية، متهمة الحكومة الانتقالية بالإهمال إزاء التعامل مع الأزمة.
جاء ذلك في بيان صدر عن النقابة ونشره "تجمع المهنيين السودانين" (قائد الحراك الاحتجاجي)، على صفحته الرسمية في "فيسبوك".
وأضاف البيان، "في نوفمبر/ تشرين ثاني وصل الوضع الدوائي إلى أمر غير مسبوق"، مشيرا إلى أن "المواطنين السودانيين يموتون بسبب نقص شديد في الأدوية".
وأردف أن "قطاع الأدوية ينهار ومئات الصيادلة يفقدون وظائفهم"، معربا عن "الاستغراب إزاء عدم وجود إرادة حقيقية (لدى الحكومة السودانية) لمعالجة القضية في الأفق".
واعتبر البيان، أن "نهج الحكومة الانتقالية لتوفير الأدوية يشكل إهمالا مطلقا، ويؤدي إلى خسائر في الأرواح"، مشيرا إلى أن النقابة "بعد نداءات مستمرة لا خيار لها سوى التصعيد والدعوة إلى العمل (لحل أزمة الأدوية) بكل الوسائل السلمية التي تعرفها".
ولم يصدر تعقيب فوري من قبل الحكومة الانتقالية السودانية على اتهامات نقابة الصيادلة المهنيين بالسودان.
وفي يوليو/ حزيران الماضي، طالب تجمع الصيادلة في السودان، الحكومة الانتقالية بمبلغ 55 مليون دولار شهريا، لتوفير المواد الطبية المستوردة للسوق المحلية.
وتشكو الصيدليات في العاصمة الخرطوم والولايات السودانية الأخرى، من نقص حاد في جميع أصناف الأدوية، الأمر الذي قابله المواطنون والمرضى باستهجان بالغ.
ويعاني السودان أزمة حادة في النقد الأجنبي، سببت أزمات متلاحقة في توفير السلع الاستراتيجية، خاصة الدواء والوقود والخبز.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، نظم عشرات الأطباء الصيادلة بالسودان، وقفة احتجاجية للتنديد بـ"انعدام" الدواء، في ظل تفشي فيروس كورونا.
وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، بجانب حكومة انتقالية.
