تقييد حوثي لبعثة الأمم المتحدة في الحديدة
أكد معهد أبحاث السلام في أوسلو، أن ميليشيا الحوثي قوضت عمل مراقبي بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن، بعدم التزامها باتفاقية استوكهولم، مؤكدًا أن الميليشيا منعت البعثة من القيام بمهمتها بالوسائل المميتة.
جاء ذلك حسبما أذاعت فضائية الحدث، اليوم الأربعاء 28 أبريل 2021.
وقال المعهد، في دراسة أعدتها الباحثة جوليا باليك، إن بعثة الأمم المتحدة لم تتمكن من جمع معلومات حول الانتهاكات بسبب القيود المفروضة على تحركاتها من قبل الحوثيين، وافتقار كوادرها حتى إلى الاتصال اللاسلكي.
وقدمت الدراسة - ترجمها موقع "نيوزيمن"، تحليلًا وصفيًا للتحديات التي واجهها ضباط الرصد التابعون لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة خلال مهمتهم.
وبحسب جوليا باليك، استندت دراسة "تحديات مراقبة وقف إطلاق النار في اليمن" إلى جميع وثائق الأمم المتحدة المنشورة بشأن اليمن منذ اتفاقية ستوكهولم، ومقابلات الخبراء مع ضباط المراقبة التابعين لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة الذين تم نشرهم منذ مارس 2019 والأفراد المشاركين في البعثة.
