الوضع في لبنان يزداد سوئاً وخطاب منتظر من نصرالله
أصابت الاحتجاجات مظاهر الحياة بالشلل في أنحاء لبنان لليوم التاسع على التوالي ونشرت وكالة تصنيف ائتماني عالمية إن قدرة الحكومة المحدودة على تلبية مطالب المحتجين قد تختبر ثقة المودعين وتثقل كاهل احتياطيات النقد الأجنبي.
وقام المتظاهرون الذين كانوا يلوحون بالأعلام اللبنانية بإغلاق الطرق ونصب البعض الخيام على الطرق السريعة. ولم تكن الحشود كبيرة لكن في الاحتجاجات السابقة كان العدد يزداد خلال ليوم.
ومن المتوقع أن يلقي حسن نصر الله زعيم جماعة حزب الله الشيعية القوية، وهي شريك مؤثر في حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري الائتلافية، خطابا يتناول الأزمة في وقت لاحق اليوم.
وقطعت الاحتجاجات الطرق وأغلقت المدارس والبنوك في جميع أنحاء البلاد. وحتى الآن أخفقت إجراءات الإصلاح الطارئة وعرض الرئيس ميشال عون الحوار مع ممثلين عن المحتجين في نزع فتيل الغضب أو إنهاء المظاهرات.
وقال شهود إن الاحتجاجات كانت سلمية بشكل كبير رغم اشتباكات وقعت في وقت متأخر يوم الخميس في وسط بيروت بين المتظاهرين وأنصار حزب الله مما دفع الشرطة إلى التدخل.
واندلعت الاحتجاجات بسبب الظروف الاقتصادية القاسية والغضب من النخبة السياسية المتهمة بنهب موارد الدولة لتحقيق مكاسب شخصية، مما فجر الاضطرابات في شوارع بلد يعاني بالفعل من أزمة اقتصادية كبيرة.
وينما يفكر السياسيون في سبل للخروج من الأزمة، ينفد الوقت بسبب الضغوط المالية في لبنان وهو واحد من أكثر دول العالم مديونية.
وتفاقم الوضع الاقتصادي مع تباطؤ تدفقات رأس المال الحيوية لتمويل عجز الدولة والواردات مما سبب ضغوطا مالية لم تشهدها البلاد منذ عقود بما في ذلك ظهور سوق سوداء للدولار.