في Monday 1 November, 2021

الانسحاب السعودي من عتق اليمنية.. ماهي مسبباته ودلالاته؟!

قوات سعودية في مطار عتق جنوب شرقي اليمن
كتب : زوايا عربية - خاص

أعلنت القيادة السعودية المتواجدة في مطار عتق (جنوب شرقي اليمن) ضمن قوات التحالف العربي انسحابها منه، الاثنين 1 نومفبر 2021، على خلفية التصعيد الخطير الذي تمارسه مليشيا الإخوان المسلمين في حق أبناء شبوة بالاضافة إلى التأمر على التحالف العربي.

وأكدت مصادر خاصة لـ«زوايا عربية»، أن القوات السعودية غادرت مقر عملياتها الواقع في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة بعد رفض القوات الإخوانية بقيادة "بن عديو" التوقف عن عملياتها المسلحة ضد مدنيين وجنود من أبناء شبوة.

وكشفت المصادر أن قرار الانسحاب يأتي بعد انتهاء المهلة التي حددتها التوجيهات الصادرة من قيادة التحالف العربي لسلطات شبوة بشأن إيقاف المعارك الجانبية وإطلاق المعتلقين من سجونها السرية واستعادة المناطق التي سُلمت سلميا للحوثين بعد انسحاب القوات التابعة للقيادي الإخواني بن عديو منها.

مصادر صحفية رأت الانسحاب السعودي لرفض سلطات شبوة الإخوانية العدول عن ممارساتها ضد الشرعية والتحالف على شاكلة تسليم بيحان والهجوم على معسكر العلم بعناصر من تنظيم القاعدة وما حملته من دلائل واضحة وفاضحة لمخطط تسليم شبوة كليا على أنقاض مأرب.

ويرى مراقبون أن السلطات السعودية بعد إقرارها سحب قواتها ستجد نفسها أمام خيار وحيد، وهو الترتيب لإطلاق ساعة صفر يستعيد معها تحالف دعم الشرعية قوته للقضاء على التنظيمات الإرهابية في اليمن بشقيه الحوثي والإخواني.

واستغل تنظيم الإخوان العالمي تواجد التحالف العربي في اليمن والدعم المقدم لاستعادة الشرعية غطاءًا لتقوية نفوذه في المنطقة وتأطير كيانات وجماعات مسلحة رديفة لتنظيم القاعدة الإرهابي تطعن في ظهر التدخل السعودي لتحرير البلاد كما يحدث اليوم في شبوة.

ويتّبع تنظيم الإخوان في اليمن سياسات عدة لإسقاط الشرعية وضرب التحالف العربي من الداخل بينها شق الصف الوطني وحرف مسار المعركة الوطنية وحملات الملاحقة والتشويه الإعلامي الذي يطال المناوئيين للحوثي منذ اطلاق التحالف العربي سير عملياته لاستعادة السلطة الشرعية والنظام الجمهوري للبلاد وتأمين المنطقة العربية من الخطر الفارسي.