مليشيا الحوثي تقصف حيا سكنيا وتقتل طفلة في تعز اليمنية
يتفنن الحوثيون في ضخ جرعات من الموت في جسد الشعب اليمني، فحولوا كل شبر بمأرب إلى مأتم، وكل ركن فيها إلى بيت عزاء.
صواريخ تتهاطل جوا، وألغام تتقاطر أرضا، أشباح حوثية بصناعة إيرانية تحصد أرواح المدنيين نساء وأطفالا، لتنسف آمال المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث الذي كان يتغنى قبل أيام أمام المجتمع الدولي بالهدوء الذي يعيشه هذا البلد.
مساء الإثنين، قتلت ميليشيا الحوثي طفلة وأصيب عدد من المدنيين،بقصف مدفعي شنته عناصر المليشيا الانقلابية على منطقة سكنية في مدينة تعز جنوب غرب اليمن.
وقال مصدر محلي إن مليشيا الحوثي استهدفت الحي المجاور للسجن المركزي غرب مدينة تعز، بأربع قذائف مدفعية، وسُمع دوي انفجارات عنيفة.
وأشار المصدر إلى أن القصف أسفر عن مقتل طفلة جراء إصابتها بشظية قذيفة في رأسها، فيما أصيب آخرون بجروح.
وجاءت الحادثة بعد ساعات من جريمة مماثلة في ذات المدينة، أسفرت عن مقتل 3 مدنيين واصابة 10 آخرين بقصف استهدف سوقاً شعبياً في منطقة "الضباب".
وصعّدت المليشيا الحوثية خلال الأيام الماضية من عملياتها الإرهابية في تعز ومأرب؛ أبرزها قصف مسجد تابع لمعسكر الاستقبال، ما أسفر عن مقتل 79 مجنداً وإصابة 81 آخرين، السبت قبل الماضي.
وفي وقت سابق الإثنين طالب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، بخفض تصعيد العنف وتجديد الالتزام بالتوصل إلى حل سلمي للنزاع، لافتاً إلى أن اليمنيين يستحقون ما هو أفضل من الحياة في ظل حرب لا تنتهي.
ويعتبر هذا ثالث هجوم في أقل من أسبوع حصدوا أرواح أكثر من ١٠٠ جندي ومدني، وخلفا موجة من الإدانات العربية والدولية لإرهاب حوثي يأبى إلا أن يسكب الزيت على نار حرب لم تهدأ يوما، وأشعلت أدوات طهران فتيلها من جديد.
