رسالة من الرئيس السيسي لـ قادة 7 دول عربية يحملها سامح شكري.. تفاصيل
أخبار عربية وان- وكالات
يتوجّه سامح شكري، وزير الخارجية، الأحد، إلى العاصمة الأردنية عمّان في مُستهل جولة عربية خارجية تشمل: السعودية والعراق والكويت وسلطنة عُمان والبحرين والإمارات، لتسليم رسالة من رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي إلى قادة تلك الدول الشقيقة.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، اليوم السبت "يتوجّه وزير الخارجية سامح شكري، غدًا 8 مارس الجاري، إلى العاصمة الأردنية عمّان في مُستهل جولة عربية خارجية تشمل كذلك كلاً من السعودية والعراق والكويت وسلطنة عُمان والبحرين والإمارات، وذلك لتسليم رسالة من الرئيس المصري إلى قادة تلك الدول الشقيقة".
وكان وزير الخارجية العراقي، محمد علي الحكيم، أعلن اليوم السبت، أن نظيره المصري سامح شكري سيجري زيارة إلى بغداد يوم الأحد.
وقال الحكيم في تغريدة على منصة التواصل الاجتماعي "تويتر": "نستقبل معالي الأخ الوزير سامح شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية يوم غد في بغداد حاملا رسالة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فخامة الرئيس برهم صالح".
ولم يكشف بيان الخارجية المصرية فحوى تلك الرسائل. لكن بعض التكهنات تشير إلى أن الرسالة تتعلق بملف سد النهضة الأثيوبي.
ويشهد ملف أزمة سد النهضة الإثيوبي تصاعداً مستمراً في الوقت الراهن. فبينما تتحرك مصر دبلوماسيا على الصعيدين الدولي والإقليمي للدفاع عن حقوقها التاريخية في مياه نهر النيل، وكان أخرها عرض الخارجية المصرية تطورات الأزمة على السفراء الأفارقة، في اجتماع مع وزير الخارجية سامح شكري مساء أول أمس الخميس، استدعت أديس أبابا سفراءها من ثماني دول، بينها مصر والسودان، تزامناً مع صدور قرار من مجلس وزراء الخارجية العرب يدعم حقوق مصر التاريخية في مياه النيل.
واستدعت إثيوبيا، سفراءها من دول مصر، والسودان، وبريطانيا، وبلجيكا، والمغرب، والجزائر، وأستراليا، والولايات المتحدة الأميركية، في خطوة مفاجئة. وكشفت مصادر سودانية وإثيوبية أن استدعاء سفيري إثيوبيا في كل من مصر والسودان، جاء بحكم ارتباطهما المباشر بأزمة السد، في وقت رفعت فيه حكومة أبي أحمد درجة الاستعداد لمواجهة التحركات المصرية بشأن الأزمة، بعد رفض توقيع اتفاق واشنطن الذي أعدته الإدارة الأميركية، بالشراكة مع البنك الدولي، عقب جولات من المفاوضات بين الوفود الفنية والدبلوماسية للدول الثلاث.
