في Thursday 18 August, 2022

رغم فشلها في إقناع الحوثي.. واشنطن تدعو إلى الالتزام ببنود الهدنة وتمديدها

تيم ليندركينج
كتب : زوايا عربية - متابعات

حض المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج في ختام زيارته الشرق أوسطية، اليمن والمليشيا الحوثية على الالتزام ببنود الهدنة التي توسَّطت فيها الأمم المتحدة، و”تهدئة التوترات” في شبوة، فيما أكدت الولايات المتحدة التزامها بدفع جهود السلام في البلاد، رغم فشل الإدارة الأمريكية إقناع الحوثي بالوفاء بتعداته حيال الهدنة الأممية.

ووفق بيان أصدره مكتب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، عاد ليندركينج إلى واشنطن، الأربعاء 17 أغسطس 2022، من رحلته التي زار خلالها دولة الإمارات، وسلطنة عمان، والسعودية، مشيراً إلى أنه أجرى محادثات مع كبار المسؤولين في الحكومة اليمنية، والأمم المتحدة، والدول الشريكة في المنطقة وجميع أنحاء العالم، وأيضاً الشعب اليمني، لتأمين تمديد الهدنة الأممية، لتصبح سارية المفعول بدءاً من 2 أكتوبر.

وشددت الخارجية الأمريكية على ضرورة “تمديد هذه الهدنة لتوفير مزيد من المساعدة للشعب اليمني الذي قاسى ويلات الحرب لسنوات طويلة”.

وحثت الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية، على “تنحية الغلو في المطالبات جانباً، وإحراز تقدم على صعيد سداد رواتب المموظفين المدنيين، ومد الطرق لتخفيف معاناة أولئك الذين يعيشون تحت الحصار في تعز والمحافظات الأخرى في اليمن، وتحديد المزيد من جهات وصول الرحلات الجوية من مطار صنعاء”.

ودعت الخارجية الأمريكية اليمن والحوثيين “لاغتنام هذه اللحظة، وإبداء أقصى قدر من المرونة والتوافق اللازمين لتحقيق النفع وتقديم الإغاثة الفورية للشعب اليمني”، حسب البيان.

وأكدت أنّ “الاستمرار في اختيار السلام على العنف هو المسار الوحيد لضمان وقف إطلاق نار أكثر استدامة، وتأمين عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية تلبي دعوات العدالة والمساءلة”.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة “لا تزال ملتزمة بدفع جهود السلام في اليمن، ودعم تطلعات الشعب اليمني إلى السلام والاستقرار الدائمين”.

وترفض مليشيا الحوثي الإرهابية تنفيذ التزاماتها ببنود الهدنة الأممية، وتسعى لجني المزيد من المكاسب لإيران، دون الشعب اليمني التواق لإنهاء الحصار عليه من قبل المليشيا الإرهابية.