في Sunday 6 November, 2022

انقطاع المياه والطاقة عن خيرسون التي تسيطر عليها موسكو إثر هجوم لقوات كييف

كتب : زوايا عربية - وكالات

حمّلت السلطات الموالية لروسيا كييف الأحد 6 نوفمبر 2022، مسؤولية قصف قالت إنه تسبب في "أضرار" طالت سد كاخوفا وأدى إلى انقطاع المياه والكهرباء عن مدينة خيرسون التي تسيطر عليها القوات الروسية. هذا ولم تستهدف قوات كييف البنية التحتية للطاقة الروسية إلا نادرا، وركزت على استهداف خطوط إمداد الجيش الروسي.

في بيان على تلغرام الأحد كتبت السلطات التي عينتها موسكو التالي: "نتيجة هجوم إرهابي نظمه الجانب الأوكراني، تضررت ثلاثة أبراج إسمنتية تحمل خطوط جهد عال على محور بيريسلاف - كاخوفكا". وأضاف البيان "حاليا، لا توجد كهرباء ولا ماء في المدينة وفي بعض أحياء المنطقة".

إنه أول انقطاع معلن في الماء والكهرباء في خيرسون التي يسيطر عليها الجيش الروسي منذ بدء هجومه في أوكرانيا.

من جهته، أكد ممثل أجهزة الطوارئ في خيرسون إن "أكثر من 10 بلدات في المنطقة (حاليا) بدون كهرباء"، وفق ما نقلت عنه وكالات أنباء روسية.

وقد تحولت خيرسون التي تسيطر عليها القوات الروسية منذ شباط/فبراير الماضي إلى "حصن" في مواجهة القوات الأوكرانية التي تقترب منها منذ عدة أسابيع.

وحتى الآن لم تستهدف قوات كييف البنية التحتية للطاقة الروسية إلا نادرا، وركزت على أهداف تخص خطوط إمداد الجيش الروسي.

من جانبها، استهدفت القوات اللروسية مرارا البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا خاصة في الأسابيع الأخيرة، الأمر الذي أدى إلى تدمير حوالي 40 بالمئة منها وانقطاع واسع في الماء والكهرباء في العديد من المناطق على غرار العاصمة كييف.

وكان تعرض في وقت سابق الأحد سد كاخوفكا الذي الذي يبعد بنحو 60 كيلومترا من خيرسون والخاضع للسيطرة الروسية، لقصف أوكراني آخر وفق السلطات الروسية.

كما نقلت وكالات الأنباء عن أجهزة الطوارئ "اليوم عند الساعة 10,00 (08,00 ت غ) أطلقت ستة صواريخ هيمارس. أسقطت وحدات الدفاع الجوي خمسة صواريخ وأصاب صاروخ أحد أقفال سد خاكوفا الذي لحقت به أضرار".

من جهته صرح رسلان أغاييف المسؤول في الإدارة التابعة لروسيا بمدينة نوفايا إن "كل شيء تحت السيطرة" في المنطقة المجاورة للسد والتي تبعد 60 كيلومترا عن خيرسون. مضيفا "أصاب صاروخ (السدّ) لكنه لم يلحق أضرارا خطيرة".

ويعتبر سد كاخوفكا الكهرمائي المشيّد على نهر دنيبر مصدر الماء الأساسي لشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو العام 2014.

أما القوات الأوكرانية فتستخدم أنظمة هيمارس المدفعية الدقيقة منذ تموز/يوليو الماضي أي تسلمها إياها من الولايات المتحدة، ما سمح لها بشنّ ضربات أكثر دقة.

هذا، وكانت حذرت كل من أوكرانيا وروسيا منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي من خطر استهداف المنشأة الاستراتيجية، كما تبادلتا الاتهام بتعريض حياة "الآلاف" من السكان للخطر في المنطقة التي تواصل فيها قوات كييف التقدم منذ أيلول/سبتمبر الماضي.

وقبل أسبوعين، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بـ "تلغيم السد"، وهو من بين الأكبر في أوكرانيا، لكن نفت موسكو الاتهام وصفته بالـ "أكاذيب".

وقد نفذت السلطات الروسية في الأيام الثلاثة الماضية عمليات "إجلاء" للمدنيين من القرى المحيطة بالسد خشية تعرضه إلى "هجوم صاروخي محتمل" يؤدي إلى تدميره و"إغراق منطقة الضفة اليسرى" لنهر دنيبر، وفق السلطات المحلية.

أما كييف فأدانت مرارا عمليات "ترحيل" سكان المنطقة إلى مناطق أخرى بعيدة عن المعارك أو إلى روسيا نفسها.