في Tuesday 6 December, 2022

بعد انفجار حقل ألغام زرعته الحوثي.. نجاة رئيس بعثة «اونمها» وسقوط قتلى وجرحى من أفراد حراسته

مايكل بيري

نجا رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة مايكل بيري، الثلاثاء 6 ديسمبر 2022، من انفجار حقل ألغام زرعته مليشيا الحوثي الإرهابية، فيما قتل وأصيب عددا من أفراد الحراسة المرافقة للبعثة في مدينة الحديدة غربي اليمن.

وقالت مصادر محلية وأخرى أمنية متطابقة، إن حقل ألغام انفجر أثناء مرور موكب المسؤول الأممي مايكل بيري بالقرب من منطقة 7 يوليو، في مدينة الحديدة.

وأوضحت المصادر، أن الانفجار نجم عنه سقوط عددا من أفراد الحراسة المرافقة للبعثة الأممية (اونمها) قتلى وجرحى، جميعهم من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية.

وبحسب المصادر، فإن المركبات المدرعة التابعة للبعثة حالت دون وقوع ضحايا من أعضاء البعثة الأممية.

تعرضت قافلة مؤلفة من مجموعة سيارات تابعة لبعثة أونمها خلال زيارة أجرتها البعثة إلى منطقة الحالي اليوم الى انفجار حسبما تم تقييمه على أنه لغم أرضي، مما أدى إلى إتلاف إحدى المركبات. ولم تقع اصابات في القافلة.

وتعتبر محافظة الحديدة من أكثر المناطق الملوثة بالألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي في مناطق شاسعة من المحافظة، لإعاقة تقدم القوات الحكومية.

وأكد فريق الخبراء الدوليين التابع لمجلس الأمن الدولي في تقرير سابق له، أن الإستخدام العشوائي للألغام الأرضية والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع من قبل الحوثيين هو استخدام متوطن ومنهجي.

وتسببت الألغام الحوثية منذ بداية الحرب بمقتل وإصابة الآلاف من المدنيين أغلبهم نساء وأطفال بينهم المئات تعرضوا لإعاقات دائم، وفق تقارير حقوقية ودولية.

وزرعت المليشيا الحوثية الموالية لإيران آلاف الألغام والعبوات الناسفة مختلف الأحياء السكنية والطرقات الرئيسية والفرعية على امتداد الساحل الغربي، تسببت بسقوط مئات الشهداء والجرحى اغلبهم من النساء والأطفال.

ومنذ إعلان الهدنة الأممية تمكنت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة في الحديدة من تفكيك آلاف الألغام والعبوات الناسفة مختلفة الأشكال والأحجام.

وتعد جرائم مليشيا الحوثي الدموية التي ترتكبها بحق المواطنين الأبرياء دليل قاطع على أنها جماعة تمعن في انتهاك حرمات دماء الناس وحرمات المساجد، لأنها جماعة لا تعترف بعملية السلام، وفقًا لمراقبين سياسيين.

وحملت منظمات حقوقية محلية ودولية، الميليشيا الحوثية المسؤولية الحصرية عن زراعة حقول الألغام، بعضها بدون خرائط، مشيرة إلى أن هذه الحقول تشكل كارثة حقيقية ستمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء الحرب التي أشعلتها الميليشيا قبل خمس سنوات.

وقدرت الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيا الحوثية في مختلف المناطق اليمنية بما يقارب المليونين بأحجام وأغراض متنوعة.