في Saturday 18 April, 2020

مسنو بريطانيا بين براثن الوباء.. قلق من تسلله إلى دورهم

لا تزال تتردد في الشارع البريطاني أصداء الوباء الذي فتك بآلاف المسنين، ما جعل سهام العديد من وسائل الإعلام في البلاد تتجه إلى وزارة الصحة ومسؤوليها، متهمينهم بأنهم لم يعطوا العناية والاهتمام الكافيين لتلك الشريحة في المجتمع.

وتوفي آلاف المسنين في دور الرعاية في بريطانيا، بحصيلة هي أعلى من الأرقام الرسمية، بحسب ما أعلنت هيئة "كير إنغلاند" التي تمثل هذا القطاع، مرجحة أن يكون العدد 7500.

وأحصى مكتب الإحصاء الوطني الذي يقوم بتعداد الوفيات 217 وفاة حتى الثالث من نيسان/أبريل في دور المسنين في إنجلترا وويلز، بحسب آخر حصيلة أسبوعية.

لكن بعد جمع أرقامها، قدّرت "كير إنغلاند" التي تمثل دور المسنين المستقلة، بأن العدد الحقيقي للوفيات أعلى بكثير. وقال مديرها العام مارتن غرين لصحيفة "التلغراف"، "لو درسنا معدلات الوفيات منذ الأول من نيسان/أبريل وقارناها بمعدلات السنوات الماضية نقدّر وفاة نحو 7500 شخص جراء وباء كوفيد-19".

كما أوضح "أنه في غياب فحوص لكشف الإصابة من الصعب تقديم عدد دقيق" للوفيات.