حرب إلكترونية إخوانية لضرب اتفاق الرياض باليمن
تتحرك جماعة الإخوان باليمن تحركاتها الخبيثة لإفشال اتفاق الرياض الذي عاد إلى الواجهة باعتباره ركنا أساسيا للاستقرار في المحافظات الجنوبية.
وكثفت الخلايا الإلكترونية الإخوانية في اليمن من حملاتها الممنهجة ضد التحالف العربي بقيادة السعودية، تحقيقا لهذا الهدف، في أعقاب تجدد الدعم المطلق من التحالف العربي والجامعة العربية لاتفاق الرياض ودعوة الأطراف اليمنية لتنفيذه الفوري من أجل تفويت الفرصة على المخططات القطرية المشبوهة الساعية لخلط الأوراق وتفجير موجة جديدة من العنف.
وكان تنظيم الإخوان في اليمن قد وقفوا خلف تعثر اتفاق الرياض طيلة الأشهر الماضية وعرقلة تنفيذ بنوده السياسية والعسكرية بمواصلة التصعيد جنوبا وتحشيد القوات نحو أبين في محاولة لتفجير الوضع في عدن.
وجراء تطابق رؤى ومواقف دول التحالف في معالجة الأزمة جنوب اليمن، جنّد تنظيم الإخوان وبرعاية قطرية، مئات الخلايا للنيل من السعودية والإمارات، ومحاولة الوقيعة أيضا بين التحالف والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، سالم ثابت العولقي، إن المخطط الإخواني "يهدف لتقويض التحالف وشركاؤه"، داعيا الجميع لعدم خدمة مكاد الإخوان.
وأشار العولقي، في تغريدة على تويتر، إلى أن المخطط، يهدف لاستهداف علاقة السعودية بالإمارات والتحريض على التواجد السعودي في مدن الجنوب بعد سنوات من التحريض على التواجد الإماراتي، لافتا إلى أن المحاولات الأخيرة تسعى للوقيعة بين المجلس الانتقالي وقيادة التحالف.
وتصدر مغردون سعوديون ويمنيون للتصدي للحملات الإخوانية، وفضحوا حسابات مشبوهة تابعة للإخوان، تريد أن تضرب التحالف بالجنوب والجنوب بالتحالف، داعين لعدم الاستسلام للاستفزازات والوقوع في شرك المدفوعين الذين يقبضون أموال مشبوهة، خصوصا وأن التحالف العربي عُمّد بدماء الشهداء من كل بلد.
وكان التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن دعا اليومين الماضيين، إلى العودة لاستكمال تنفيذ الاتفاق فوراً ودون تأخير، وتغليب مصلحة الشعب اليمني على أي مصالح أخرى والعمل على تحقيق هدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والتصدي للتنظيمات الإرهابية.
وأوضح التحالف أنه اتخذ ولا يزال خطوات عملية ومنهجية لتنفيذ اتفاق الرياض، الذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان لتوحيد صفوف اليمنيين، وعودة مؤسسات الدولة، والتصدي لخطر الإرهاب، وهو ما جعل الخلايا الإخوانية تصعد من مخططاتها المشبوهة لإفشال تلك الخطوات العملية.
