وزراء أحمدي نجاد ينافسون قاليباف على رئاسة البرلمان الإيراني
أفادت صحيفة "شرق" الإيرانية أن وزراء سابقين بحكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد يتنافسون مع محمد باقر قاليباف على منصب رئاسة مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني.
وفي هذا الصدد، أعلن شمس الدين حسيني، وزير الاقتصاد السابق في حكومة أحمدي نجاد، عن ترشحه لرئاسة البرلمان، بالاتفاق مع مسؤولين حكوميين سابقين آخرين.
وبالرغم من أن حسيني قال إن الاتفاق تم على أساس اختيار شخصية واحدة لاستلام المنصب، لكن مرشحين آخرين أعلنوا ترشيحهم أيضا، ومنهم علي نيكزاد، وزير الإسكان السابق، وحميد رضا حاجي بابائي، وزير التربية والتعليم السابق، وفريدون عباسي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية وكلهم مقربون من محمود أحمدي نجاد، وأعضاء منتخبين في البرلمان المقبل الذي ستبدأ دورته الحادية عشرة، نهاية هذا الأسبوع.
وتتصاعد حظوظ مقربي أحمدي نجاد مقابل قاليباف في ظل فوز تياره بـ 60 مقعدا في البرلمان الحادي عشر وأغلبهم كانوا مسؤولين حكوميين سابقين.
ووفقا لصحيفة "شرق"، فقد أرسل أحمد خورشيدي، والد صهر أحمدي نجاد، رسائل نصية إلى الأعضاء المنتخبين في البرلمان الجديد أعلن فيها دعمه لرئاسة علي نيكزاد.
من جهة أخرى، لا يزال الصراع داخل معسكر المتشددين مستعرا، حول منصب رئيس البرلمان الإيراني الجديد، بهدف منع قاليباف، من الفوز بهذا المنصب.