في Friday 31 May, 2024

زاهي حواس: إسرائيل تقف خلف رواية تكذيبي للكتب السماوية

زاهي حواس
كتب : زوايا عربية - متابعات

بعد أن أثار الجدل على مدار الأسابيع الماضية بتصريحاته حول عدم وجود دليل علمي لدى علماء الآثار عن وجود النبي موسى على أرض مصر، عاد عالم الآثار الشهير زاهي حواس ليؤكد على فكرته ويوضح بعض الأمور.

وقال وزير الآثار السابق زاهي حواس، في تصريحات تلفزيونية أمس الخميس، ان إسرائيل تقف خلف رواية تكذيبي للكتب السماوية، وإنها دائما ما تروج إلى ذلك بدعوى "كرهي لليهود"، وأنني أنكر ما جاء في التوراة، وأنكر قصة خروج اليهود من مصر بسبب هذه الكراهية.

وأضاف حواس: "الإسرائيليون يحولون الكذب إلى حقيقة، وأقول لهم إن العلم لا يعرف الحب والكراهية، ولكنه يُبنى على الدلائل العلمية المحسوسة الموجودة على الأرض".

وأضاف عالم الآثار المصري أنه يقول للجميع إن ما جاء في التوراة والإنجيل والقرآن، من قصص أنبياء عاشوا في مصر أو مروا عليها، لا يوجد لها إثبات علمي تاريخي حتى الآن.

وقال حواس إن الأنبياء إبراهيم ويوسف وموسى، لا يوجد لهم وجود أو ذكر على أي جدارية أو بردية تاريخية أو أي نصوص في مصر القديمة، كما أن قصة خروج اليهود من مصر لا يوجد إثبات لها بالعلم.

وحول مقولة رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن عام 1979، عن أن أجداده اليهود هم بناة الأهرامات، يقول حواس إنه وقت تلك الزيارة للأهرامات كان يعمل مفتشا للآثار، وقال أمام عدسات المصورين وجموع الصحفيين العالميين، إنه لا يوجد دليل على أن اليهود كانوا موجودين على أرض مصر، وأنه لو صح وجود لليهود في مصر فإنهم جاؤوا بعد بناء الأهرامات الثلاثة بألف عام.

وأضاف حواس أن مسألة بناة الأهرامات حُسمت بشكل قاطع بعد العثور على مقابر العمال، والذين لم يُعثر على أي اسم عبراني بينهم.

وقال حواس في تصريحاته، إن هناك قصة مشابهة لقصة النبي يوسف في مصر القديمة، لكن ليس لها علاقة بالنبي يوسف، والذي لم يُذكر اسمه في أي من النصوص القديمة.

وأكد زاهي حواس على وجود لوحة بالمتحف المصري تسمى لوحة "مرنبتاح"، يسميها الغرب لوحة "إسرائيل" ، وفي النصوص على اللوحة يمدح أحد الشعراء الملك مرنبتاح ويتحدث عن حكمته وقوته، وفي نهاية النص يقول "وشعب إسرائيل أُبيد وانتهت ذريته".

ويضيف حواس أن أغلب علماء الآثار في العصر الحديث قالوا إن كلمة "إسرائيل" غير صحيحة، لكن لو افترضنا صحتها، فلا أحد يعرف متى جاء العبرانيون، ومتى خرجوا؟، كما لا أحد يعرف من هو فرعون الخروج أو أي من هذه القصة، وأضاف "هذا هو ردي على إسرائيل".