في Monday 17 June, 2024

لجذب الناخبين العرب.. ترامب يستنجد بصهره اللبناني

ترامب
كتب : زوايا عربية - متابعات

وسط سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الخامس من نوفمبر 2024، يسعى المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب لكسب تأييد الناخبين العرب الأمريكيين في ولاية ميشيغان، الذين يشعرون بالاستياء من دعم الرئيس جو بايدن لإسرائيل خلال الحرب في غزة.

لذا عمد ترامب على ما يبدو إلى الاستعانة بمسعد بولس، اللبناني الذي انتقل إلى تكساس عندما كان مراهقاً، ويتحدث العربية والإنجليزية والفرنسية، والذي انضم مؤخراً إلى عائلته، عندما تزوج ابنه مايكل من الابنة الصغرى للرئيس السابق تيفاني.

حيث بدأ بولس حالياً يستخدم علاقاته مع الجالية العربية الأمريكية، ويجتمع مع قادتها في ميشيغان بشكل دوري، بحثاً عن دعم لترامب، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

غير أن فرص ترامب "قد تكون محدودة إذ لا يزال العديد من الأميركيين العرب يشعرون بالاستياء من الحظر الذي فرضه، على الهجرة من العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة، بمجرد وصوله للبيت الأبيض، قبل 4 أعوام".

كما لا تزال أغلبيتهم يحتفظون بتصريحات ترامب التي يعتبرونها مهينة لهم، علاوة على أن ترامب نفسه انتقد بايدن لأنه لم يكن مؤيداً قوياً بما يكفي لإسرائيل، حسب الوكالة.

وكان بولس قد صرح في مقابلة أنه "من الواضح أن النقطة الأولى التي تحظى بالأولوية القصوى داخل المجتمع العربي الأميركي هي الحرب الحالية في الشرق الأوسط. والسؤال هو: من يستطيع إحلال السلام ومن يجلب الحرب؟ وهم يعرفون الجواب على ذلك".

من هو مسعد بولس؟
يذكر أن مسعد بولس ولد في لبنان، ثم انتقل إلى تكساس قبل وقت قصير من التحاقه بجامعة هيوستن وحصوله على درجة الدكتوراه في فلسفة التشريع. وقال إنه شارك بنشاط في السياسة الجمهورية عندما كان طالباً.

وبعد تخرجه، انضم في النهاية إلى شركة عائلته وأصبح المدير الإداري والرئيس التنفيذي لمجموعة SCOA Nigeria، المتخصصة في تجميع وتوزيع السيارات والمعدات.

كما يتمتع بخلفية سياسية في لبنان، بعد أن ترشح لمقعد برلماني عام 2009 دون أن ينجح.
لكنه لم يقدم أي تبرعات مؤخراً لحملة ترامب، وفقاً لسجلات تمويل الحملات الانتخابية.

إلا أنه حضر في رحلة إلى ميشيغان هذا الشهر، ما وصفه بأنه "حدث خاص لجمع التبرعات" مع رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، والنائبة ليزا ماكلين، وحوالي 50 أمريكياً عربياً.

وميشيغان هي موطن العديد من الديمقراطيين العرب الأمريكيين الذين يشعرون بخيبة أمل من بايدن.