إصابة 13 جنديا إسرائيليا في غزة خلال 24 ساعة
أعلن الاحتلال الإسرائيلي/">جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة 26 يوليو 2024، إصابة 13 جنديًا في قطاع غزة، خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن عدد الجرحى منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي بلغ 4222 جنديًا.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن 2161 جنديًا أُصيبوا بالمعارك البرية بقطاع غزة التي بدأت في 27 أكتوبر، ارتفاعا من 2148 يوم أمس.
وبحسب بيان جيش الاحتلال، يتلقى العلاج حاليًا 30 جنديًا بحالة خطيرة و183 بحالة متوسطة و9 بحالة طفيفة.
وطبقًا للبيان، قُتل 688 جنديًا وضابطًا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر، بينهم 328 بالمعارك البرية في القطاع.
يُشار إلى أن إسرائيل تتكتم على خسائرها الحقيقية في المعارك الدائرة في قطاع غزة، وسط تسريبات من مستشفيات إسرائيلية تفيد بأنها تستقبل أعدادًا من المصابين أكبر مما يعلن عنه.
ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديًا في يناير، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر كل السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.
ومن المتوقع أن يستغل ماكرون هذه الفرصة لتحسين صورته العامة، إذ عُرف الرئيس الفرنسي بحبه للرياضة وحرصه على الظهور بمظهر "المدرب الوطني"، حيث يقدم خطابات تحفيزية للاعبي كرة القدم ويحتفل مع المنتخب الفرنسي، كما أنه يحرص على تصويره وهو يمارس الملاكمة ويلعب كرة القدم للأعمال الخيرية.
وسيكون حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 فرصة لماكرون لإظهار عظمة فرنسا أمام العالم، وفقًا لـ"بوليتيكو"، من المتوقع أن يكون الحفل عرضًا فنيًا ولوجستيًا استثنائيًا، مع موكب عائم على نهر السين ومشاهدين على ضفاف النهر.
سيستضيف ماكرون نخبة من المشاهير العالميين، بما في ذلك المغنية سيلين ديون ومغني الراب سنوب دوج والملياردير إيلون ماسك.
في تصريحات للتلفزيون الفرنسي نقلتها "بوليتيكو"، دعا ماكرون مواطنيه للشعور بالفخر بكونهم فرنسيين رغم الوضع السياسي المتوتر.
وقال: "سنستقبل العالم، إنه فخر هائل.. فرنسا دولة مضيافة، فرنسا جريئة.. فرنسا فخورة بتاريخها".
رغم الآمال في أن تؤدي الهدنة الأولمبية إلى انفراجة في السياسة الفرنسية، يبدو المشهد السياسي معقدًا للغاية، إذ نقلت "بوليتيكو" عن برونو جانبارت، خبير استطلاعات الرأي، تشككه في إمكانية استفادة ماكرون من أي دفعة أولمبية، مشيرًا إلى اختلاف الوضع السياسي الحالي عما كان عليه في السابق.
كما أشار التقرير إلى مخاوف داخل حزب ماكرون "النهضة" من صعوبة التوصل إلى اتفاق في البرلمان لتشكيل حكومة، إذ صرح كريستوف فايسبرج، النائب السابق عن الحزب: "عندما تنتهي الألعاب الأولمبية، سنواجه مرة أخرى اليسار الذي يطالب الرئيس بقبول مرشحهم لرئاسة الوزراء وبرلمانًا مشلولًا، ما لم ينجح ماكرون في التفاوض على تحالف".
