في Saturday 14 September, 2024

مصر.. تصادم مروع بين قطارين وسقوط ضحايا

جانب من الحادث
كتب : زوايا عربية - متابعات

شهدت مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية في مصر اليوم السبت 14 سبتمبر 2024، حادث تصادم مروع بين قطارين، وذلك أمام الكوبري الجديد بالمدينة، مما أسفر عن وقوع ضحايا بين الركاب.

وأكد شهود عيان لـ "العربية. نت" وقوع حادث تصادم قطارين بالزقازيق في منطقه المعسكر للجمباز أمام قرية كفر عبد العزيز وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.

من جانبها أعلنت وزارة الصحة أن الحصر الأولى للحادث أسفر عن سقوط قتيلين و29 مصابا، وكلف الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة نائبه الدكتور محمد الطيب بالتوجه إلى موقع الحادث، ومتابعة نقل المصابين إلى مستشفى الأحرار وجامعة الزقازيق، معلنة أن عمليات الإنقاذ ما تزال مستمرة.

وأكد وزير النقل المصري لـ"العربية/الحدث" أنه من السابق لأوانه معرفة أسباب تصادم القطارين بمحافظة الشرقية.

ويتابع رئيس الوزراء المصري مصطفي مدبولي حادث القطار، حيث ووجه بسرعة توفير الدعم اللازم للمصابين

إلى ذلك كشفت الهيئة القومةه لسكك حديد مصر عن تفاصيل الحادث وقالت إن قطار ركاب رقم ٢٨١ ركاب المتجه من الزقازيق للاسماعيلية اصطدم بقطار ركاب رقم 336 المتجه من المنصورة الى الزقازيق عند بلوك ٥ بمدينة الزقازيق.

وذكرت أنه وعلى الفور تحرك الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتتمية الصناعية وزير الصناعة والنقل ورئيس وقيادات السكة الحديد باتجاه موقع الحادث ووجه بالدفع يمعدات وأوناش الطوارئ وتشكيل لجنة من المختصين بالسكة الحديد للوقوف على الأسباب الفنية التي ادت إلى وقوع الحادث.

وفي الإطار وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية بسرعة توجه لجنة الإغاثة بالمديرية والهلال الأحمر لموقع الحادث لتقديم أوجه الدعم اللازم، كما وجهت بتقديم أوجه الدعم اللازمة للمصابين.

البداية كانت بتلقى الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، إخطارا يفيد بورود بلاغا بتصادم قطارين أمام الكوبرى الجديد بنطاق قسم ثانى الزقازيق.

وعلى الفور تم الدفع بـ 39 سيارة إسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وهرعت قوات الأمن إلى موقع الحادث لتأمين المنطقة والبدء في التحقيقات اللازمة للوقوف على أسباب التصادم.

كما تم تشكيل فرق من الفنيين لمعالجة آثار الحادث وإعادة حركة القطارات إلى طبيعتها.