في Monday 7 October, 2024

مراقبون: إسرائيل فشلت في أهم هدف بغزة مع حلول ذكرى 7 أكتوبر

كتب : زوايا عربية - متابعات

فشلت إسرائيل حتى اللحظة، في تحقيق أول أهدافها من الحرب على غزة المتمثل في إعادة الأسرى الذين ما يزالون يتواجدون في القطاع، بحسب مراقبين.

يأتي ذلك، مع مرور عام على اندلاع العدوان على غزة، منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي.

وكان بحوزة الفصائل الفلسطينية في غزة، 253 أسيرا بعد السابع من أكتوبر من عام 2023، إلّا أن الرقم انخفض إلى 101 أسير بحسب البيانات الإسرائيلية، وذلك بعد تبادل بعضهم ومقتل البعض الآخر.

وأدى اتفاق هدنة في 24 نوفمبر 2023، إلى الإفراج عن 81 إسرائيليا من غزة، فيما تم إطلاق سراح 24 مواطناً أجنبياً، لا يحملون الجنسية الإسرائيلية أغلبهم تايلانديون، وذلك خارج إطار الصفقة.

وبحسب المعطيات الحالية، لا توجد مؤشرات قريبة على الإفراج عن الأسرى الباقين من خلال صفقة، أو حتى العثور عليهم عبر عملية مخابراتية وعسكرية، بل الأمر يزيد تعقيدا مع تفريغ أراضي غزة من الألوية والفرق العسكرية الإسرائيلية لصالح جبهة لبنان، وبالتالى من الممكن أن تكون الساحة ممهدة لتهريبهم لأماكن جديدة.

وذكر مراقبون، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترك الأسرى في غزة ليذهب للبحث عن أمن مستوطني الشمال، عبر مهاجمة لبنان.

وتحاول أسر الأسرى الإسرائيليين المتواجدين في غزة منذ عام، الاتصال بأي قيادة إسرائيلية سياسية أو عسكرية لكن القيادات تتهرب بحجة الحرب في لبنان.

لكن بحسب مراقبين، فإن الجيش الإسرائيلي تذكر ذوي الأسرى فجأة خلال الساعات الأخيرة، بتصعيد جديد لعملياته بدعوى البحث عن الرهائن.

وفشلت كل محاولات المفاوضات التى ظلت شهورا بين القاهرة والدوحة وباريس ومرة وحيدة في روما، من أجل التوصل لصفقة بشأن الأسرى، وكانت أصابع الاتهام غالبا تشير إلى نتنياهو في إحباط العملية.

وقُتل بعدها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية، فتعطلت المفاوضات من وقتها.

وعموما غيرت إسرائيل استراتيجيتها في التعامل مع ملف الأسرى وفق مراحل الحرب المختلفة خلال العام.

وكان الأسير الوحيد الذي عثر عليه الجيش الإسرائيلي حيا، العجوز العربي فرحان القاضي، وكانت هناك عنصرية إسرائيلية كبيرة حياله، حتى أن البعض طالب بتركه يموت في أنفاق غزة.