«يسرائيل هيوم»: اغتيال نصر الله نُفذ بذخائر محلية الصنع
كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، عما عدَّته تفاصيل جديدة لعملية اغتيال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، وأفادت بأنه خلال العملية التي أسمتها "النظام الجديد" استُخدِمت ذخائر منتجة محليًّا لعدة أسباب، أبرزها تأخر الشحنات العسكرية لإسرائيل.
ولكن المعلومات المفاجئة التي حصلت عليها "يسرائيل هيوم"، تشمل استخدام 83 قنبلة تزن الواحدة منها طنًّا من إنتاج الصناعات الدفاعية الإسرائيلية.
وكانت عملية الاغتيال التي أطلق عليها "النظام الجديد" تتويجًا لدور إسرائيل في العمليات ضد حزب الله في الأسابيع الأخيرة، وقد أقدمت إسرائيل على العملية، مستندة إلى أسلحتها، التي يعرفونها بشعار "الزرقاء والبيضاء".
وعلى خلفية تهديدات فرنسا بفرض حظر على الأسلحة، وحقيقة أن الولايات المتحدة تؤخر الشحن العسكري لإسرائيل، تعمل الصناعة العسكرية الإسرائيلية على ملء مستودعات الذخيرة خلال أطول حرب في تاريخها.
وتعترف الصحيفة الإسرائيلية بما نفته قبل ذلك تل أبيب، بقولها إن "إسرائيل لم تشارك خطط العملية مع الأمريكيين، ولم ينقلوا المعلومات عنها إلى الأمريكيين إلا بعد عملية الاغتيال، وذلك لمنع البيت الأبيض من إحباط اغتيال نصر الله خوفًا من التصعيد".
وهو أمر كان حدث عشية دخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى لبنان، عندما كُشِف عن الخطة والتوقيت في وسائل الإعلام الأمريكية، وطالبت واشنطن بوقف إطلاق النار.
وبحسب الصحيفة، فإن هناك تقارير متكررة حول عدم الرضا بشأن "استقلال" إسرائيل في تحركاتها العسكرية في غزة ولبنان، من دون مراجعة إدارة جو بايدن.
وإلى جانب سباق التسلح الإسرائيلي الداخلي الذي اشتعل عقب أحداث 7 أكتوبر، لا يزال جزء كبير من أسلحة الجيش الإسرائيلي مثل قذائف المدفعية والقنابل والذخيرة لأنظمة الدفاع تأتي من الولايات المتحدة.
ووفق المعلومات التي حصلت عليها صحيفة "يسرائيل هيوم"، فإن مصانع تصنيع الذخيرة في إسرائيل فتحت خطوط إنتاج جديدة، وانتقلت إلى العمل طوال أيام الأسبوع لتلبية مطالب الجيش بحروب على عدة جبهات.
وأعلن حزب الله رسميًّا، في 28 أيلول الفائت مقتل الأمين العام للحزب حسن نصر الله في الغارة التي استهدفت مقر قيادة الحزب في ضاحية بيروت الجنوبية، بعدما أكدت اسرائيل اغتياله في وقت سابق.
