حركة الجهاد تنفي استهداف زياد النخالة في هجوم دمشق
نفت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، الاثنين 21 أكتوبر 2024، تقارير إسرائيلية حول استهداف الأمين العام للحركة زياد النخالة، بانفجار في حي المزة بالعاصمة السورية دمشق.
وقالت الحركة في بيان ، إنها "تنفي بشكل قاطع، وجملة وتفصيلا، ما أوردته بعض وسائل إعلام العدو من أنباء عن اغتيال الأمين العام القائد زياد النخالة، باستهداف سيارة في دمشق مساء اليوم الاثنين".
وفي وقت سابق، قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن "إسرائيل شنت عدوانًا جويًا مستهدفًا سيارة مدنية في حي المزة السكني بدمشق، ما أدى إلى استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 آخرين، ووقوع أضرار مادية بالممتلكات الخاصة في المنطقة المحيطة".
وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة محترقة بالكامل في موقع الانفجار، وقد حاول عاملون في الإطفاء إخماد الحريق المندلع فيها، في حين تعرض فندق مجاور للسيارة إلى أضرار.
ويتنقل النخالة بين سوريا وإيران، على عكس قادة حماس الذين اختاروا التواجد في تركيا وقطر.
وسبق أن حاولت إسرائيل استهداف قيادات بارزة في حركة الجهاد الإسلامي في سوريا.
ومن أبرز محاولات الاغتيال تلك التي وقعت في دمشق، نوفمبرعام 2019، واستهدفت أكرم العجوري، نائب النخالة ورئيس الدائرة العسكرية في الحركة، والمسؤول عن إمداد جناحها العسكري "سرايا القدس".
ويُعتقد أن إسرائيل حاولت استهدافه مجددًا خلال الحرب المستمرة في غزة منذ السابع من أكتوبر العام الماضي.
ومنذ توسيع الحرب في لبنان، نهاية سبتمبرالماضي، كثفت إسرائيل من غاراتها على سوريا، وقتلت 4 مسؤولين في حزب الله، بينهم صهر الأمين العام لحزب الله الذي اغتالته إسرائيل حسن نصرالله.
