في Thursday 24 October, 2024

لا تقدم واضحاً بعملية التفاوض.. اجتماع قريب بشأن غزة

كتب : زوايا عربية - متابعات

على الرغم من استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في كل من قطاع غزة المحاصر ولبنان أيضاً، يعود الحديث عن المفاوضات لإنهاء القتال.

فقد أعلن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الوفدين الأمريكي والإسرائيلي سيجتمعان في الدوحة لإجراء مشاورات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في الدوحة الخميس، إن المفاوضين الأميركين سيلتقون بالمفاوضين الإسرائيليين في الدوحة، في محاولة للتوصل إلى انفراجة في غزة.

وأضاف أنه عقد اجتماعات مع حركة حماس وقياداتها بعد اغتيال زعيمها يحيى السنوار، على مدى اليومين السابقين مع ممثليهم من المكتب السياسي في الدوحة.

كما تابع أنه حتى الآن لا يوجد أي وضوح بشأن الطريق إلى الأمام، إذ لا يوجد أي تقدم واضح في عملية التفاوض.

بموازاة ذلك، التقى وفد أمني مصري بوفد من قادة حماس في القاهرة في إطار الجهود الرامية إلى استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، حسب ما نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصدر رسمي لم تذكره.

في حين صرح مسؤول في حماس لـ"فرانس برس" أن وفداً من الحركة ناقش في القاهرة، الخميس، مع مسؤولين مصريين اقتراحات لوقف النار، مؤكداً "جاهزية" الحركة لوقف القتال إذا التزمت إسرائيل بوقف النار والانسحاب من القطاع وعودة النازحين وإبرام صفقة تبادل.

وقال المسؤول طالباً عدم نشر اسمه إن "وفداً قيادياً من الحركة وصل الخميس إلى القاهرة حيث اجتمع مع المسؤولين المصريين، وتمت مناقشة أفكار واقتراحات تتعلق باستئناف المفاوضات لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى"، مشدداً على أن "حماس أبدت جاهزية لوقف النار، لكن المطلوب التزام إسرائيل بوقف النار والانسحاب من القطاع وعودة النازحين، وصفقة جادة لتبادل الأسرى وإدخال المساعدات".

فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إنه يرحب باستعداد مصر للدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة.

وأضاف أنه قرر إرسال رئيس الموساد إلى قطر "لحشد الدعم لسلسلة من المبادرات على جدول الأعمال" بعد اجتماعات في القاهرة التي تقوم بدور الوساطة في محادثات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وفق رويترز.

بدوره، أعلن متحدث باسم نتنياهو أن وفداً إسرائيلياً سيتوجه إلى الدوحة يوم الأحد.

ومن المتوقع أن يتوجه مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية بيل بيرنز إلى الدوحة، الأحد المقبل، لإجراء محادثات مع نظرائه القطري والمصري والإسرائيلي بشأن إطلاق سراح الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

أما أهمية هذا اللقاء، فتأتي من أنه سيكون اجتماعاً بين إسرائيل والوسطاء بعد أكثر من شهرين من الجمود في المفاوضات وعدم وجود محادثات مهمة بين الطرفين خلال تلك المدة، وفقاً لموقع "أكسيوس".

إلى ذلك، يتواجد خليل الحية، كبير المفاوضين في حركة حماس، والذي كان نائب يحيى السنوار، في الدوحة، حيث من المتوقع أن يطلعه وسطاء قطريون ومصريون على المحادثات خلال نهاية الأسبوع.

يشار إلى أن هذه التطورات تأتي متزامنة مع زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، الخميس، إلى قطر من أجل الغرض نفسه.

وكان بلينكن رأى أن إسرائيل أنجزت أهدافها في غزة، وضمنت أن 7 أكتوبر لن يتكرر، ولهذا حان وقت إنهاء الحرب.

وأكد أن المفاوضين سيعاودون المناقشات حول اليوم التالي في غزة، وسط حديث عن إدارة فلسطينية للقطاع وأفكار حول الأمن والحوكمة.

إلى ذلك، جاءت زيارة كبير الدبلوماسيين الأمريكيين مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة المحاصر ولبنان أيضاً.

وتسعى واشنطن إلى استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار لإنهاء حرب غزة بعد مقتل يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

كما هدفت زيارة الوزير الأمريكي إلى مناقشة أهمية إنهاء حرب غزة، وسبل رسم خطة لما بعد الحرب في القطاع الفلسطيني، وكذلك كيفية التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، مع زعماء المنطقة.