اعتقال 44 شخصاً إثر احتجاجات بالكونغرس على تواطؤ الولايات المتحدة في غزة
ذكرت تقارير أن 44 شخصا على الأقل اعتقلوا في مبنى الكونغرس الأمريكي في واشنطن العاصمة، للاحتجاج على تواطؤ الحكومة في الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، في الوقت الذي يستعد فيه الكونغرس للتصويت على مشاريع قوانين مهمة هذا الأسبوع.
وقالت منصة “زيتيو” إن المتظاهرين الذين نزلوا إلى مبنى مكتب مجلس الشيوخ “فيليب أ. هارت” هم “أعضاء في جماعات دينية وأمهات وعاملين في مجال الرعاية الصحية ومعلمين وطلاب وقدامى المحاربين”.
وارتدى المشاركون قمصانًا حمراء ولافتات مفتوحة – أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي أن الشرطة انتزعتها – تحث الكونغرس على تمويل العمل المناخي والتعليم والرعاية الصحية والإسكان والوظائف، “وليس الإبادة الجماعية”، إضافة إلى رسائل تدفع المشرعين إلى “التوقف عن تسليح إسرائيل”، وتخبرهم أنه “حان وقت العمل”.
وذكرت المنصة أن المحتجين طالبوا أعضاء مجلس الشيوخ بدعم قرارات الرفض المشتركة التي قدمها السيناتور بيرني ساندرز (مستقل عن ولاية فيرمونت) في سبتمبر/أيلول الماضي، ويخطط لطرحها على المجلس للتصويت عليها يوم الأربعاء.
ومن شأن هذه المبادرة أن تمنع بيع قذائف الدبابات الأمريكية، ومجموعات القنابل، وغيرها من الأسلحة إلى الحكومة الإسرائيلية التي تواجه قضية إبادة جماعية في محكمة العدل الدولية، بسبب الهجوم على غزة الذي أسفر عن استشهاد 43972 فلسطينياً على الأقل.
وحتى الآن، أبدى ستة أعضاء آخرين فقط من المجلس ــ السيناتور تيم كين (ديمقراطي من فرجينيا)، وجيف ميركلي (ديمقراطي من أوريغون)، وبريان شاتز (ديمقراطي من هاواي)، وكريس فان هولين (ديمقراطي من ماريلاند)، وإليزابيث وارن (ديمقراطية من ماساتشوستس)، وبيتر ويلش (ديمقراطي من فيرمونت) ــ دعمهم للقرارات، وفقاً لمنصة “كومن دريمز”.
وحتى لو تم تمرير مشاريع القوانين هذه في مجلس الشيوخ، فإنها ستحتاج إلى المرور عبر مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون للوصول إلى مكتب الرئيس جو بايدن، وإذا استخدم الديمقراطيون حق النقض ضدها، فإن إبطالها يتطلب دعم الثلثين في كلا المجلسين.
ونقلت مراسلة شبكة إيه بي سي نيوز بياتريس بيترسون عن شرطة الكابيتول قولها يوم الثلاثاء إن “جميع الأفراد الـ44 الذين تم اعتقالهم وجهت إليهم تهم التجمهر والعرقلة والإزعاج. كما وجهت إلى اثنين منهم تهمة الاعتداء على ضابط شرطة”.
