في Friday 3 January, 2025

من زنازين «صيدنايا».. تصريح أوروبي صادم حول ضحايا الأسد

وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا
كتب : زوايا عربية - متابعات

قام وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، اليوم الجمعة 3 يناير 2025، بزيارة إلى سجن صيدنايا سيئ السمعة، حيث أعربا عن صدمتهما من الظروف الوحشية التي كان يعيشها المعتقلون خلال حكم .

وقال بارو، بأنه شعر "بالصدمة" هو ونظيرته الألمانية بسبب الظروف التي عاشها المعتقلون في السوري.

تأتي هذه الزيارة كجزء من مساعٍ أوروبية لإعادة بناء العلاقات مع الإدارة السورية الجديدة.

وخلال جولتها في السجن الواقع بالقرب من العاصمة ، صرحت بيربوك: "لا يمكننا إعادة الحياة لضحايا نظام بشار الأسد الذين لقوا حتفهم في هذا السجن، ولكن يمكننا كمجتمع دولي المساهمة في تحقيق العدالة".

ورافق الوزيرين ممثلو منظمة الحماية المدنية السورية ""، الذين قدموا شرحًا تفصيليًا عن ظروف السجن المروعة.

وشملت الجولة زيارة غرف التعذيب، بما في ذلك غرفة "الضاغط الفولاذي"، التي قيل إنها استخدمت لسحق المعتقلين.

وتجول الوزيران في مرافق السجن واطلعا على الظروف القاسية التي تعرض لها المعتقلون في عهد .


كما التقى الثنائي قائد الإدارة الجديدة، ، في القصر الرئاسي بدمشق، في أول زيارة على هذا المستوى لمسؤولين غربيين إلى سوريا منذ سقوط الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الفرنسي عن أمله في أن تكون سوريا دولة "ذات سيادة، مستقرة، وهادئة".

وقال بارو، في تصريح من السفارة الفرنسية بدمشق: "قبل أقل من شهر، بزغ أمل جديد بفضل تعبئة ، إنه أمل حقيقي لكنه هش".

ونشرت وزارة الخارجية الألمانية بيانًا على لسان الوزيرة بيربوك، أكدت فيه أن الزيارة المشتركة مع نظيرها الفرنسي تمثل "رسالة واضحة نيابة عن ، مفادها أن بداية سياسية جديدة بين أوروبا وسوريا ممكنة".


وجاء في البيان: "لقد خلفت عقود القمع والفظائع التي ارتكبها نظام الأسد، إضافة إلى الدامية، جروحًا عميقة لملايين السوريين، لكن الأمل في مستقبل أفضل بات مشروعًا الآن".

وأشارت بيربوك إلى أن ألمانيا ترغب في دعم السوريين لتحقيق انتقال سياسي شامل وسلمي، وتعزيز المصالحة بين أفراد المجتمع، إلى جانب استمرار المساعدات الإنسانية.