الشرع: القوات المنتصرة عيّنت الرئيس وهذا ما سيجري لاحقا
لا تزال ملامح المرحلة الانتقالية في سوريا غير واضحة رغم كل التأكيدات الغربية على أهميتها ووضعها شرطاً لأي انفتاح على دمشق.
رغم ذلك، رأى الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، اليوم الاثنين 10 فبراير 2025، في مقابلة بودكاست مع أليستر كامبل، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وروري ستيورات، الوزير البريطاني المحافظ السابق، أن سوريا تمرّ بمراحل عديدة.
وأضاف أن الأولوية كانت لتثبيت الحكومة ومنع انهيار مؤسسات الدولة.
كما تابع أنه كان هناك حكومة إدلب جاهزة لتولي المسؤولية بمجرد السيطرة على دمشق، ثم منح الإدارة الجديدة 3 أشهر لهذا الهدف.
كذلك أكد أن سوريا ستنتقل إلى المرحلة التالية التي تشمل إعلانا دستوريا، ومؤتمرا وطنيا، لاختيار الرئيس.
وأضاف أنه تمّ تعيين الرئيس وفقاً للأعراف الدولية بعد التشاور مع خبراء دستوريين، إذ إن القوات المنتصرة عينت الرئيس، وألغت الدستور السابق، وحلّت البرلمان القديم.
ولفت إلى أن سوريا ستنتقل إلى الحوار الوطني، الذي سيشمل طيفا واسعا من المجتمع، وسيؤدي إلى توصيات تمهّد لإعلان دستور جديد.
كما سيتم تشكيل برلمان مؤقت، وسيتولى هذا البرلمان تشكيل لجنة دستورية لصياغة الدستور الجديد.
يذكر أنه في 29 يناير، عيّنت الفصائل المسلحة أحمد الشرع رئيسا انتقاليا لسوريا.
وفي أول كلمة له بعد توليه منصب الرئاسة السورية، أكد الشرع أنه سيعمل على تشكيل حكومة شاملة تعبر عن تنوع البلاد.
وقال في خطابه للشعب السوري الشهر الماضي، إنه تسلم مسؤولية البلاد بعد مشاورات مكثفة مع الخبراء القانونيين لضمان سير العملية السياسية ضمن الأعراف القانونية وبما يمنحها الشرعية اللازمة.
كما أضاف أنه سيُصدر في الأيام المقبلة إعلاناً دستورياً ويعلن عن لجنة تحضيرية لاختيار مجلس تشريعي مصغر في المرحلة الانتقالية، كما سيعلن عن لجنة تحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني في سوريا.
كذلك شدد على أن الحكومة الانتقالية الجديدة ستعمل على الوصول إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
ومؤخراً، أكدت دول غربية كثيرة على ضرورة إطلاق عملية سياسية تشمل جميع السوريين، بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية أو الدينية.
