في Wednesday 12 February, 2025

بـ"ـ14 رصاصة".. وزير ليبي بحكومة الدبيبة ينجو من الاغتيال

وزير الدولة بحكومة الوحدة الوطنية الليبية
كتب : زوايا عربية - متابعات

نجا وزير الدولة بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، عادل جمعة، من محاولة اغتيال، بعد تعرّض سيارته لإطلاق النار في الطريق السريع بالعاصمة طرابلس، لكنه تعرّض إلى إصابات في جسده.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن سيارة الوزير تعرضت، اليوم الأربعاء 12 فبراير 2025، إلى 14 رصاصة، منها اثنتان أصابتاه في رجله، نقل على إثرها لقسم العناية في مستشفى أبوسليم للحوادث، أين أجريت له عملية جراحية، بينما لم يتم الكشف عن هوية منفذي محاولة الاغتيال حتى الآن.

واستنكرت حكومة الوحدة الوطنية، في بيان، محاولة الاغتيال التي استهدفت وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء عادل جمعة، مشيرة إلى أن حالته الصحيّة مستقرّة، وأن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها لتعقب الجناة، مشدّدة على أنها لن تتهاون مع أي محاولات تهدد أمن الدولة واستقرارها.

وتعكس هذه الحادثة حجم الاضطراب الأمني داخل العاصمة طرابلس، التي تسيطر عليها الميليشيات المسلحة الموالية للدولة، لكنها قد تزيد التوتر بين الأطراف المتنافسة في الغرب الليبي.

أما في الساعات الثلاث التالية، فسيمتد الفيضان شمالا، ليصل إلى حيث ستدخل العاصمة، التي تضم أكثر من 20 مليون نسمة، في حالة طوارئ شاملة. ستنهار شبكة الكهرباء، وسيتعطل النقل والاتصالات بالكامل، بينما سيحاول الجيش إخلاء المناطق الغارقة وإنقاذ المدنيين في سباق مع الزمن.

يصور السيناريو، الذي وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ"الافتراضي"، أن نجاح هذا الهجوم سيؤدي إلى إغلاق المناطق الصناعية في القاهرة بالكامل، وانهيار أبراج المكاتب والمباني القديمة، وفقدان الجيش السيطرة على وسط المدينة وسط فوضى عارمة. كما سيبدأ اللاجئون في النزوح الجماعي نحو المناطق الصحراوية المرتفعة، غير أن العديد منهم قد لا ينجو من الطوفان.

بحسب تقديرات الموقع الإسرائيلي، فإن عدد القتلى المتوقع في هذا السيناريو قد يصل إلى 1.7 مليون شخص في حال وجود تحذير مبكر وقدرة فعالة على إدارة الأزمة، أما إذا كانت الاستجابة ضعيفة، فقد يتضاعف العدد ليصل إلى 10.5 مليون قتيل، في واحدة من أسوأ الكوارث البشرية في التاريخ الحديث.

وأكد التقرير أن حجم الكارثة سيعتمد على مدى سرعة استجابة الحكومة المصرية، وقدرتها على إدارة الأزمة والتخفيف من تداعياتها.

ورغم أن التقرير وُصف بأنه "تصور افتراضي" مبني على نماذج الذكاء الاصطناعي، إلا أن تداوله أثار ردود فعل غاضبة، حيث اعتبره البعض بمثابة رسالة تهديد ضمن تصاعد التوتر مع مصر بسبب الحرب في غزة.