انتظر فلسطينيون حتى وقت متأخر من ليل السبت 22 فبراير 2025، وصول أقاربهم الذين من المفترض إطلاق سراحهم من سجون إسرائيل تنفيذا لأحدث جولة تبادل رهائن محتجزين في غزة، بعد أن أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتأخير الإفراج عنهم.
وفي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كما هو الحال في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بحثت العائلات عن مأوى من البرد القارس بعد أن انتظرت لساعات وصول أحبائها.
وقالت أم ضياء الآغا إنها جاءت خلال كل عمليات التبادل الست السابقة على أمل العثور على ابنها المعتقل منذ 33 عاما.
وصرحت لوكالة "فرانس برس" في المستشفى الأوروبي بخان يونس حيث من المقرر أن يخضع المعتقلون المحررون لفحوص طبية قائلة: "تلقيت أمس خبرا مفاده أنه سيتم الإفراج عنه، ولكنني لا أستطيع أن أصدق أن ابني سيكون حرا بعد 33 عاما".
