نتنياهو يأمر بـ«رد قوي» بعد إطلاق صواريخ من غزة
بعد اعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن قصف مدينة أسدود وعسقلان برشقة صاروخية، توعدت إسرائيل بضربة قوية ضد الحركة الفلسطينية.
وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"رد قوي" بعد إطلاق نحو عشرة صواريخ من قطاع غزة الأحد 6 أبريل 2025، وفق مكتبه.
وجاء في بيان للمكتب أن "رئيس الوزراء أعطى أوامر برد قوي، ووافق على استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي المكثّفة ضد حماس في غزة". وأشار البيان إلى أن نتنياهو تحدّث إلى وزير الدفاع يسرائيل كاتس من الطائرة خلال توجّهه إلى واشنطن.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، أن هناك تعليمات للجيش بتوسيع العمليات وتوجيه ضربة قوية لحماس.
كما تابع "لن نقبل بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل".
وقال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن إطلاق الصواريخ من غزة يذكرنا بضرورة عدم التوقف قبل إنهاء حماس.
تزامناً مع ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء عدة مناطق في دير البلح، وطالب جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في أحياء الصحابة، السماح, العودة، الزوايدة والصلاح بالتحرك نحو المواصي.
وكتب أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس"، "سنهاجم بقوة شديدة كل منطقة يتم إطلاق قذائف صاروخية منها".
في غضون ذلك، أفاد مراسل "العربية/الحدث"، أن الجيش الاسرائيلي ينفذ عمليات نسف لمربعات سكنية شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه تم رصد إطلاق نحو 10 قذائف صاروخية من قطاع غزة، مؤكداً أنه تم اعتراض معظمها.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية بأن عدد المصابين جراء القصف الصاروخي على عسقلان هو 3.
وتراجعت وتيرة إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل في الشهور الأخيرة، مقارنة ببداية الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023، إثر هجوم غير مسبوق لحماس على مستوطنات الغلاف.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة القصف الاسرائيلي إلى 50 ألفا و695 قتيلا و115 ألفا و338 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت صحة غزة، في بيان صحفي نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم، بأن حصيلة القتلى والاصابات منذ 18 من شهر مارس الماضي بلغت 1335 قتيلاً و3297 إصابة.
