مصر: اتفاق غزة الموقع في يناير هو السبيل الوحيد لوقف النار
على وقع التهديدات التي أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في وقت سابق اليوم الأربعاء 16 أبريل 2025، جددت القاهرة التأكيد على أن الاتفاق الموقع سابقا بين إسرائيل وحركة حماس هو السبيل الوحيد للتهدئة في قطاع غزة.
فقد أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الأربعاء 16 ، أن اتفاق غزة الموقع في 19 يناير الماضي هو المجال الوحيد لتحقيق التهدئة المستدامة والوقف الدائم لإطلاق النار والعمل على تأمين إطلاق سراح جميع الرهائن.
وقال عبد العاطي، في مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة مع نظيره البولندي رادوسواف شيكورسكي، إن "الجهود المصرية مستمرة ومتواصلة للعمل على سرعة التوصل إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح مجموعة من الأسرى، ووقف للعدوان والعمل على نفاذ المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة لأن المخزون شارف بالفعل على النفاد"
كما أشار إلى أن بلاده تنسق مع قطر والإدارة الأمريكية.
ووصف عبد العاطي الأوضاع في قطاع غزة بأنها "شديدة الخطورة"، قائلا: إن "الأوضاع الإنسانية والطبية خطيرة للغاية نتيجة لوقف دخول المساعدات من الجانب الإسرائيلي منذ استئناف الهجوم الإسرائيلي في 18 مارس الماضي".
هذا ويتكون اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ في 19 يناير، من ثلاث مراحل، تضمنت تبادلاً للرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة مقابل معتقلين فلسطينيين في إسرائيل، بهدف إنهاء الحرب في نهاية المطاف.
وخلال المرحلة الأولى، أفرجت حماس عن 25 أسيرا على قيد الحياة، ورفات ثمانية آخرين مقابل حوالي 1800 معتقل فلسطيني.
فيما انسحبت القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة بالسكان في غزة، ما سمح للفلسطينيين النازحين بالعودة إلى منازلهم.
لكن فيما كان من المقرر أن تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية في 4 فبراير، والتي كان من شأنها أن تُفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، الا أن ذلك لم يحصل.
بل انهار اتفاق الهدنة الهش في 18 مارس الماضي، وعادت الغارات الإسرائيلية وأوامر الإخلاء من جديد إلى القطاع الفلسطيني.
في حين قدمت إسرائيل مقترحا جديدا، يقضي في هدنة مؤقتة تمتد 45 يوما، يطلق خلالها الأسرى، وتسلم حماس سلاحها من ضمن شروط أخرى.
إلا أن الحركة لم ترد بعد على هذا المقترح، بعدما أكد قيادي رفيع فيها أن الرد سيصدر خلال أيام قليلة.
