تعود إلى قبل الميلاد.. اليمن يستعيد قطعة أثرية من بريطانيا
أعلنت السفارة اليمنية في بريطانيا، الأربعاء 16 أبريل 2025، استعادتها قطعة أثرية، يبلغ عمرها نحو 2125 سنة، إذ يعود تاريخها إلى 100 عام قبل الميلاد.
والقطعة الأثرية تعود إلى تاريخ الدولة القتبانية، التي كانت الحاكمة لأجزاء من اليمن في الحقب الزمنية السحيقة.
وكانت القطعة بحوزة بريطاني ورثها عن والده الضابط، الذي تحصّل عليها كهدية في أثناء عمله ضمن قوام الجيش البريطاني إبان احتلاله جنوب اليمن.
وقالت السفارة اليمنية لدى لندن في بيان: "تم هذا اليوم الأربعاء استعادة قطعة أثرية قتبانية يعود تاريخها إلى 100 سنة قبل الميلاد، في لقاء جمع السيد كريج جريفتس، وقيادة سفارة الجمهورية اليمنية لدى المملكة المتحدة البريطانية، في مبنى السفارة في لندن".
وبيّنت السفارة أن "كريج المقيم في أستراليا مولود في عدن، وآلت إليه حيازة القطعة من والده الدكتور غاريث غريفتس، الذي كان يعمل ضابطاً ضمن القوى الجوية في الجيش البريطاني في إمارة بيحان بمحافظة شبوة".
وأوضح البيان: "حصل على القطعة الأثرية من أحد أقارب حاكم بيحان، كهدية بعد أن عالجه من أحد الأمراض التي كان يعاني منها، بحسب إفادته خلال مراسلاته مع السفارة".
ولا توجد إحصائيات رسمية صادرة عن جهة حكومية تُفصح عن تعداد القطع الأثرية التي يمتلكها اليمن، سواءً عن أعداد القطع المُهربة والمنهوبة، أو كمية المقتنيات الأثرية التي ما زالت تحتفظ بها الدولة، لكن هناك تقارير حكومية غير منشورة تُقدّر الآثار المهربة من اليمن بما يزيد على 20 ألف قطعة أثرية.
ودائماً ما تعرض القطع الأثرية اليمنية في دور المزادات العالمية المتعددة المعقودة في مختلف الدول الكبرى، كتجارة رائجة نشطت فيها ميليشيا الحوثي عبر عصابات تهريب محلية ودولية.
