واختتم غروندبرغ تصريحاته بالتأكيد على أن هناك مساراً عملياً متاحاً أمام الأطراف اليمنية، بدعم من المجتمع الدولي والفاعلين الإقليميين، لتحقيق سلام تفاوضي يضع حداً لمعاناة ملايين اليمنيين المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، أكد في إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن الدولي، أن التطورات الأخيرة في اليمن والمنطقة تكشف هشاشة الوضع وتعقيده، مشيراً إلى أن البلاد ما تزال عالقة في دوامة التوترات الإقليمية، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وجماعة الحوثيين مطلع الشهر الجاري.
وأعاد غروندبرغ التأكيد على أهمية خارطة الطريق التي تشمل وقف إطلاق النار، وإنعاش الاقتصاد، وإطلاق عملية سياسية شاملة، رغم التغيرات التي شهدتها بيئة الوساطة منذ أواخر عام 2023.
وأوضح أن الأمم المتحدة لا تزال ملتزمة بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتوفير الضمانات اللازمة لإنجاح العملية السياسية.
وعبر المبعوث الأممي عن قلقه الشديد من استمرار احتجاز موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية من قبل جماعة الحوثيين، مطالباً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، معتبراً أن استمرار هذا السلوك يقوض الدعم الدولي المقدم لليمن.
