في حين جرت عملية تفويج الحجاج إلى مشعر منى منذ قبيل فجر اليوم لقضاء يوم التروية، وفق مسارات وأوقات محددة، وسط تشديدات أمنية مكثفة لمنع دخول أي سيارة أو حافلة لا تحمل تصريحا بدخول المشاعر المقدسة.
ويعتبر قضاء يوم التروية في مشعر منى، هي أول محطات الحجاج لقضاء نسكهم، بعد أن شهد المشعر منذ وقت مبكر استعدادات خدمية واسعة ومتطورة، لتوفير سبل الراحة والطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام، حتى يتمكنوا من أداء نسكهم بكل يسر وخشوع.
فيما سُمي اليوم الثامن من ذي الحجة ضمن رحلة الحاج بـ "يوم التروية" ، لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء، ويحملون الماء بِالرَّوَايَا إلى منى، استعداداً ليوم عرفة في التاسع من ذي الحجة، ويبيت حجاج بيت الله الحرام بمنى، اتباعاً لسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- ويؤدون خمس صلوات، وهي صلاة الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وفجر يوم عرفة، ثم التوجه إلى عرفات مع طلوع شمس اليوم التاسع.
