في Thursday 4 September, 2025

حلفاء أوكرانيا الأوروبيون يبحثون مع ترامب سبل زيادة الضغط على روسيا

كتب : زوايا عربية - متابعات

تبحث الدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا، الخميس 4 سبتمبر 2025، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الضمانات الأمنية التي ينبغي تقديمها لكييف وسبل تكثيف الضغط على روسيا لحملها على الجلوس إلى طاولة مفاوضات السلام.

وبدأ اللقاء عبر الفيديو بين الرئيس الأمريكي والقادة الأوروبيين الرئيسيين، فضلا عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعيد الساعة 14,00 بتوقيت باريس (12,00 ت غ) بحسب قصر الإليزيه.


قبل ذلك، كان قادة دول "تحالف الراغبين" الذي يضم حوالي 30 دولة غالبيتها أوروبية تدعم أوكرانيا عسكريا، أضفوا طابعاً رسمياً على الضمانات الأمنية التي يعتزمون توفيرها لأوكرانيا ما إن يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار.

في مطلع القمة التي شارك فيها نحو 35 من قادة الدول حضورياً في باريس أو عبر الاتصال بالفيديو، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن اللقاء "سيسمح بوضع اللمسات الأخيرة على الضمانات الأمنية المتينة التي ستقدم لأوكرانيا".

وشدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي يرأس مع ماكرون "تحالف الراغبين"، على أن "من الضروري زيادة الضغوط" على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فيما يستمر هذا الأخير "في تأخير مفاوضات السلام وشن هجمات مروعة على أوكرانيا".

ويأمل الأوروبيون أن يطلعوا من ترامب على الخطوات الملموسة التي يريد الأمريكيون القيام بها لدعم جهودهم.

وهم يطالبون ترامب أيضا بفرض عقوبات أمريكية جديدة على روسيا التي لا تبدي أي "مؤشر" إلى أنها تريد وقف القتال على ما رأى الرئيس الأوكراني الأربعاء.

كان الرئيس الأمريكي الذي أعرب أخيرا عن خيبة أمل كبيرة ببوتين، قد ألمح، الأربعاء، إلى احتمال فرض عقوبات جديدة على روسيا ما لم تستجب لتطلعات السلام من دون أن يخوض في التفاصيل.

وقال ترامب "ليست لدي أي رسالة للرئيس بوتين، فهو يعرف موقفي، وسيتخذ قرارا بطريقة أو أخرى"، مضيفا "مهما كان قراره، فإما أن نكون سعداء به أو غير سعداء. وإذا كنا غير راضين عنه، فسترون أشياء تحدث".

ويعقد ماكرون وزيلينسكي الذي التقى على هامش اجتماع باريس، مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، مؤتمرا صحافيا الخميس أيضا.

ويضم "تحالف الراغبين" داعمي أوكرانيا على الصعيد العسكري وغالبيتهم أوروبيون، فضلا عن كندا وأستراليا واليابان.

وهذا التحالف مستعد للمساهمة في تعزيز الجيش الأوكراني بل إن بعض الدول مثل فرنسا والمملكة المتحدة وبلجيكا مستعدة لنشر قوات على الأرض ما إن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار لردع روسيا عن القيام بهجوم جديد.

إلا أن بعض الحلفاء أبدوا ترددا بانتظار المساهمة الأميركية التي يعتبرها بعض الأوروبيين أساسية قبل أي التزام من جانبهم.