في Thursday 4 September, 2025

إسرائيل ترفض زيارة ماكرون ما لم يتراجع عن الاعتراف بفلسطين

ماكرون
كتب : زوايا عربية - متابعات

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الخميس 4 سبتمبر 2025، أن الدولة العبرية ترفض استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما لم يتراجع عن نيته الاعتراف بدولة فلسطين.

وجاء في بيان للخارجية أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أجرى اتصالًا مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، دعا خلاله باريس إلى "إعادة النظر في مبادرتها الهادفة للاعتراف بدولة فلسطينية"، مؤكداً أن استمرار هذه الخطوة "يتنافى مع مصالح إسرائيل".

وأضاف البيان: "ما دامت فرنسا تواصل مبادرتها وجهودها التي تتنافى ومصالح إسرائيل، فإن هذه الزيارة (لماكرون) لا مجال للقيام بها".

وكانت هيئة هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت بأن ماكرون، كان قد طلب "زيارة سريعة" لإسرائيل، لكنه تلقى رسالة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفض ذلك، حال أصرّ على المضي قدمًا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ووفق تقرير لهيئة البث، نشرته يوم الأربعاء، نقل نتنياهو إلى ماكرون رسالة، ردًا على طلبه، مفادها أنه "يجب عليه التراجع عن نيته الاعتراف بدولة فلسطينية مقابل زيارة إسرائيل"، لكن الرئيس الفرنسي رفض ذلك.

وكان ماكرون قد أعلن في يوليو الماضي أن فرنسا ستعترف رسميا بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الجاري، لتصبح أول قوة غربية كبرى تقدم على هذه الخطوة، مؤكداً أن القرار يأتي "وفاءً بالتزام باريس التاريخي بالسلام العادل والدائم في الشرق الأوسط".

وأيدت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الشهر الماضي قرار قضاة إيطاليين أمروا بإعادة مهاجرين إلى إيطاليا بعدما تم ترحيلهم إلى ألبانيا من قبل حكومة جورجيا ميلوني.

وأوقفت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التابعة لمجلس أوروبا في العام 2022 خطة بريطانية لنقل مهاجرين إلى رواندا.

ومذاك، وقعت لندن مع باريس اتفاقا ينص على إعادة المهاجرين إلى فرنسا، دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي.

وخارج أوروبا، وافقت أربع دول إفريقية، هي أوغندا ورواندا وإسواتيني وجنوب السودان على استقبال مهاجرين رحلوا من الولايات المتحدة منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى الحكم.

وفي أمريكا الوسطى، كانت السلفادور أول دولة تستقبل مهاجرين مرحلين من الولايات المتحدة.

وخلال أربعة أشهر، احتجز 252 فنزويليا وصفوا بأنهم "مجرمون" في سجن شديد الحراسة.