كاتس: نشدد الحصار على غزة.. وفي طريقنا لهزيمة حماس
على وقع تواصل القصف الإسرائيلي على غزة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي يواصل تشديد الحصار على القطاع، مؤكداً أن "هدف قواته هو هزيمة حركة حماس. "
واعتبر كاتس في تصريحات اليوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025، أن "من يبقى داخل غزة سيُعد إرهابياً"، في خطوة تهدف إلى تضييق السيطرة على المدينة.
كما أوضح أن الجيش يواصل السيطرة على محور نتساريم، وأن كل من يحاول مغادرة مدينة غزة، سيُجبر على المرور عبر حواجز الجيش المنتشرة في مداخل ومخارج المدينة، لضمان الأمن وفرض الإجراءات العسكرية.
في سياق متصل، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم عن تعليق عملياتها مؤقتاً في مدينة غزة ونقل موظفيها بسبب تصاعد الأعمال القتالية، مؤكدة في بيان رسمي أنها ستواصل تقديم الدعم للمدنيين من مقراتها في دير البلح ورفح، التي لا تزال تعمل بكامل طاقتها حالما تسمح الظروف بذلك.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قد حذر خلال زيارته أمس الثلاثاء غزة، حيث التقى بمقاتلي وحدات من النخبة، بضرورة اليقظة والاستعداد. وشدد على ضرورة استعداد الجنود في المواقع الدفاعية، وأكد وجوب تواجد القادة في الصفوف الأمامية.
كما أوضح زامير أهمية الحركة وعدم الجمود في المواقع، وفق ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
إلى ذلك، أشار إلى أن "العمليات في غزة ستستمر وفق الخطة ولن تتوقف. وقال إن "خطط الهجوم للأيام المقبلة أُقِرّت كما خُطّط لها."
يشار إلى أنه وراء التأهب العسكري، إلى جانب احتمال فشل خطة السلام في غزة، سبب آخر، كشفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حين قال مساء الاثنين "إذا لم تُنفَّذ مراحل نزع سلاح القطاع وتفكيك حماس، فستمضي إسرائيل في تنفيذ هذه المهمة".
وكان البيت الأبيض نشر يوم الاثنين، بنود الخطة العشرين، لإرساء السلام في القطاع الفلسطيني المدمر، والتي تضمنت تشكيل "قوة استقرار دولية مؤقتة"، وإنشاء مجلس سلام هو بمثابة سلطة انتقالية برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه وعضوية رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، فضلا عن إشراك السلطة الفلسطينية في مراحل لاحقة بإدارة القطاع.
في حين أمهل ترامب حماس ما بين 3 إلى 4 أيام، لتسليم ردها على المقترح الأميركي، ملوحاً بمصير قاتم إذا لم تقبله.
