في Monday 20 October, 2025

حماس: مستعدون لحوار وطني حول نزع السلاح

حازم قاسم
كتب : زوايا عربية - متابعات

أكدت حركة حماس حرصها على تنفيذ كل ما جاء في اتفاق غزة، مشددة على أن جميع كوادرها ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم حماس حازم قاسم في تصريحات خاصة لـ"العربية/الحدث"، اليوم الاثنين 20 أكتوبر 2025، إن الحركة لا تعرف ما حدث في رفح أمس، موضحاً أنه لا يوجد تواصل مع مجموعاتها هناك.

وأضاف أن قضية نزع السلاح مطروحة للنقاش، مشيراً إلى أن أي خطوة في هذا الاتجاه يجب أن تتم بالتوافق الوطني ومن خلال حوار جاد، مؤكداً أن القوى الفلسطينية قادرة على إيجاد مقاربات مشتركة بشأن هذه المسألة.

كما أوضح أن وفد الحركة في القاهرة يبحث المرحلة التالية من اتفاق غزة، مبيناً أن وقف إطلاق النار يحتاج إلى حوار وطني فلسطيني معمق، وأن القضايا المتبقية من الاتفاق شائكة وتتطلب نقاشاً فلسطينياً واسعاً.

وشددت حماس على أنه لا دور إدارياً لها في اليوم التالي في غزة، موضحة أن هذا الأمر محسوم بالنسبة للحركة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ستدعم أي جهة تتولى إدارة القطاع في حال كان هناك إجماع وطني بشأنها.

من جانبه، قال فهمي الزعارير، أمين المجلس الوطني الفلسطيني، في تصريحات لـ"العربية/الحدث"، إن المرحلة الراهنة تتطلب حواراً فلسطينياً معمقاً وتنسيقاً مع الدول العربية.

وأضاف أن المجلس الوطني يطالب حركة حماس بتجاوز فكرة الحكم بمعزل عن السلطة الفلسطينية، داعياً الحركة إلى الالتزام بتوحيد السلاح الفلسطيني ضمن إطار وطني موحد.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن، الاثنين، أنه سيمنح حماس "فرصة صغيرة" لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع إسرائيل، لكنه توعد بـ"القضاء" على الحركة إذا فشلت في القيام بذلك.

كما أضاف: "نتخذ خطوات عديدة للحفاظ على وقف النار"، مردفاً أنه لم يطلب من إسرائيل العودة إلى القتال، حسب رويترز.

جاءت تصريحات ترامب في وقت التقى المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل.

كذلك حذر ويتكوف وكوشنر نتنياهو من تعريض اتفاق غزة للخطر، وفق ما نقلت القناة 12 الإسرائيلية.

تأتي تلك التصريحات عقب تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحماس حول خرق اتفاق وقف النار، الأحد، بعدما شهد قطاع غزة غارات إسرائيلية عديدة إثر إعلان إسرائيل أن عناصر من حماس أطلقوا النار نحو قواتها في رفح جنوباً.