في Saturday 22 November, 2025

مع زيارته أربيل.. حزب الدعوة يرشح المالكي لحكومة العراق

نوري المالكي
كتب : زوايا عربية - متابعات

أعلن مجلس شورى حزب الدعوة ترشيح أمينه العام نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في العراق.

وأكد مصدر مسؤول في الحزب للعربية/الحدث، اليوم السبت 22 نوفمبر 2025، أن مجلس شورى الحزب قرر بالإجماع ترشيح أمينه العام لرئاسة مجلس الوزراء.

يأتي هذا القرار بالتزامن مع زيارة المالكي، الذي ترأس خلال الانتخابات النيابية، "ائتلاف دولة القانون" المنافس لكتلة رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، اليوم إلى أربيل للتفاوض مع قادة الحزب الديمقراطي حول تشكيل الحكومة واختيار الرئاسات الثلاث بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في 11 من نوفمبر الجاري.

كما جاء بعدما حسم الإطار التنسيقي الشيعي موقفه وطرح نفسه الكتلة الأكثر عدداً في البرلمان، لتتولى تسمية المرشح لتشكيل الحكومة بعدما شكلت لجنة قيادية من أعضاء الإطار تضم كلاً من عمار الحكيم رئيس كتلة الحكمة، والشيخ همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الشيعي، وحزب الفضيلة الإسلامي لإجراء مقابلات مع المرشحين لتولي منصب رئاسة الحكومة بشروط اعتمدها قادة الإطار، أبرزها ألا يكون للمرشح طموح مستقبلي بالتجديد لولاية ثانية في الحكومة.

وكان السوداني، الذي تصدر تحالفه "الإعمار والتنمية" النتائج الانتخابية، دعا الخميس الماضي، إلى الإسراع في إكمال الاستحقاقات وتشكيل حكومة قادرة على تنفيذ أولويات المرحلة وإكمال مسيرة الإصلاحات والإعمار والتنمية في عموم محافظات البلاد.

وشدد السوداني، خلال جولة مشاورات مع وفد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة وزير البيئة السابق نزار محمد سعيد آميدي، على "ضرورة تعزيز الشراكة والتعاون بين القوى الوطنية من أجل الإسراع في إكمال الاستحقاقات وتشكيل حكومة قادرة على تنفيذ أولويات المرحلة".

يشار إلى أنه لا يزال أمام الكتل والأحزاب السياسية مزيد من الوقت لبحث مستجدات العملية السياسية، خاصة أن أمام مفوضية الانتخابات نحو أسبوعين لحسم الطعون على نتائج الانتخابات التي تجاوزت 130 طعناً، ومن ثم مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على أسماء الفائزين.

لتبدأ بعدها مسيرة التوقيتات الدستورية لانتخاب الرئاسات، وتشكيل الحكومة الجديدة للسنوات الأربع المقبلة. وفي ظل استحالة وجود أغلبية مطلقة، يقوم أي ائتلاف قادر على التفاوض مع الحلفاء لتشكيل أكبر كتلة بترشيح رئيس الحكومة المقبل.