في Wednesday 31 December, 2025

تحذيرات من تفاقم الجوع.. والجيش السوداني يستعيد مناطق بشمال كردفان

كتب : زوايا عربية - متابعات

استعاد الجيش السوداني مناطق عدة في شمال كردفان، في وقت تزايدت التحذيرات الاممية من تفاقم أزمة الجوع والنزوح.

وأفاد مراسل "العربية والحدث" في السودان بأن الجيش السوداني دخل مناطق كازقيل والرياش في ولاية شمال كردفان عقب معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع التي انسحبت باتجاه منطقة الحمادي.

وبحسب المصادر لا تزال المعارك مستمرة في جنوب كازقيل والرياش، فيما أظهرت مقاطع مصوّرة استعادة الجيش السيطرة على منطقة كازقيل الاستراتيجية وتخومِها جنوب مدينة الأبيّض بعد شهور من تبادل السيطرة على هذه المنطقة التي تُعدّ نقطة حيوية على الطريق الرابط بين الدبيبات والدلنج.

ومساء أمس، أفاد مراسل "العربية" و"الحدث"، نقلاً عن مصادر بولاية جنوب كردفان، بمقتل 44 شخصاً، إثر قصف بطائرات مسيرة لقوات الدعم السريع استهدف مدينة الدلنج.

وأوضح المراسل أن الهجوم أسفر عن سقوط عسكريين ومدنيين، وإصابة 41 مدنياً كانوا بالقرب من موقع سقوط الطائرات المسيرة وسط المدينة وبعض المواقع العسكرية.

وتتعرض مدينتا الدلنج وكادقلي لقصف مستمر عبر الطائرات المسيرة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال جناح عبد العزيز الحلو منذ أشهر، بهدف إسقاطهما بعد تعرضهما لحصار لا يزال قائماً.

ويتفاقم وضع المدنيين بشكل متزايد مع موجات النزوح التي تشهدها المنطقة حالياً، وإغلاق قوات الدعم السريع للطريق الرابط بين كادقلي والدلنج.

إنسانيا، حذّرت وكالات أممية من أن الحرب المتصاعدة في السودان تدفع البلاد إلى مستويات غير مسبوقة من الجوع وسوء تغذية الأطفال والنزوح، مع تسجيل تدهور سريع للأوضاع في دارفور وتزايد تدفق اللاجئين إلى تشاد.

وأكدت اليونيسف أن معدلات سوء التغذية المسجّلة من بين الأعلى على الإطلاق، محذّرة من أن غياب وصول إنساني عاجل وغير مقيّد يعرّض الأطفال لخطر الموت لأسباب يمكن الوقاية منها.

وبحسب فحوصات أجرتها الأمم المتحدة لنحو 500 طفل، تبيّن أن 53% يعانون سوء تغذية حاد، بينهم 18% حالات حادة، فيما باتت شمال دارفور بؤرةَ أزمة الجوع بعد تصاعد القتال وسقوط الفاشر.