الرئيس الكولومبي يرد على شائعة اتصاله بترامب خوفًا من مصير مادورو
رد الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، على أحد المنشورات على منصة التواصل الاجتماعي "أكس"، والتي تزعم بأنه اضطر إلى الاتصال بنظيره الأمريكي دونالد ترامب خوفًا من أن يكون مصيره مثل مادورو في فنزويلا.
وقال الرئيس الكولومبي، في منشور على "أكس"، إن هذه القصص غير صحيحة، مؤكدًا أن محادثته مع ترامب ترجع إلى العمل الدبلوماسي المنهجي الذي قام به السفير الكولومبي دانييل جارسيا في واشنطن.
وأكد بيترو، السفير الكولومبي تمكن من الحديث مع العديد من أعضاء الكونجرس الجمهوريين والديمقراطيين في أمريكا، الذين قرروا المساعدة في استعادة الاتصالات التي لم تكن موجودة حقًا على الإطلاق.
وأشار إلى أن السيناتور الجمهوري من ولاية كنتاكي، راند بول، تمكن من التحدث مع الرئيس دونالد ترامب أول من أمس وأقنعه بإجراء مكالمة هاتفية معي قبلتها، ولهذا السبب كنت دائمًا شابًا مقتنعًا بأنه من الأفضل دائمًا الحوار لوقف العنف.
وأوضح الرئيس الكولومبي، أن السفارة الأمريكية في كولومبيا بدأت عملها وتمكنت بحق من التواصل عبر هاتف خاص قدموه في مكتبي قبل الخروج للتحدث مع الشعب الكولومبي.
وذكر أن مكالمته مع الرئيس الأمريكي استغرقت 55 دقيقة، وتمكن من خلالها التعبير عن آرائه حول موضوعين: "تهريب المخدرات وفنزويلا".
وأضاف في منشوره على منصة "أكس": "لقد كشفت عن سياستي لمكافحة المخدرات التي تمتد لنحو 20 عاما، ورأيي فيما يجري في فنزويلا لتحقيق حوار وطني بين الفنزويليين وطلبت من التوتر بين أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة الأمريكية، أن توقع 28 دولة على بيان دفاع عن السيادة الوطنية، من بينها ثلاث دول أوروبية، و10 لا".
وتابع :"وشرحت اقتراحي المقدم إلى الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وهو كتابيًا حول شراكة تقوم على احترام الأمم والطاقات النظيفة التي يمكنني القيام بها باستثمار 500 مليار دولار توليد الطاقة النظيفة بحيث يتم إزالة الكربون من مصفوفة الطاقة بنسبة 100٪ في الولايات المتحدة والمساعدة، كقارة بأكملها، في منع أزمة المناخ من إنهاء الانهيار المميت الذي لا رجعة فيه للبشرية".
ولفت الرئيس الكولومبي، إنه يعلم أن الرئيس ترامب لا يتفق معه، لكن بدء حوار حول هذا الأمر أكثر ملاءمة من تسويته في ساحات القتال، لافتًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب رد بلطف ثم عبر عن نفسه كتابيًا وأنا في الساحة العامة.
واختتم المنشور، قائلا:"والآن يتعين علينا أن نرى عواقب إعادة إرساء الحوار الدبلوماسي".
