انطلاق الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن الصومال
انطلقت، اليوم السبت 10 يناير 2026، أعمال الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن التطورات في الصومال.
وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي، عقد اجتماع وزاري طارئ لبلورة موقف إسلامي إزاء اعتراف إسرائيل بما يسمى بـ "أرض الصومال" ، وتقرر عقده اليوم السبت، في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة (غربي السعودية)، لبحث التطورات المتسارعة والخطيرة التي تشهدها الصومال.
وأضافت المنظمة أن الاجتماع يأتي على "خلفية التطورات الأخيرة المتمثلة في إعلان إسرائيل -قوة الاحتلال- الاعتراف بما يُسمّى إقليم أرض الصومال دولة مستقلة، في خطوة تُعد مساسًا بسيادة الصومال ووحدة أراضيه".
وفى وقت سابق، توجه وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي، إلى جدة للمشاركة في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي، حول تطورات الوضع في جمهورية الصومال الفيدرالية.
ومن المقرر أن يلقى وزير الخارجية بيان مصر خلال الاجتماع، وعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من المسؤولين على هامش أعمال الاجتماع.
أصدرت 21 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي، بيانًا مشتركًا يرفض اعتراف إسرائيل بما يسمى بـ "أرض الصومال" ، وذلك على ضوء التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء غير المسبوق، على السلم والأمن في منطقة القرن الإفريقي، والبحر الأحمر، وتأثيراته الخطيرة على السلم والأمن الدوليين، وهو ما يعكس كذلك عدم اكتراث إسرائيل الواضح والتام بالقانون الدولي.
وأدان وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية بأشد العبارات هذا الاعتراف، معتبرين أنه يمثل خرقًا سافرًا لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، الذي أكد الحفاظ على سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها.
وأعرب الوزراء عن الدعم الكامل لسيادة الصومال، ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال، وسلامته الإقليمية، وسيادته على كامل أراضيه.
