أوروبا: نرحب بأي اتفاق يسهم في تحقيق الاستقرار بين سوريا وإسرائيل
رحّبت بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا، اليوم السبت 10 يناير 2026، بأي اتفاق بين سوريا وإسرائيل يسهم في تحقيق الاستقرار، مطالبة بضرورة احترام سيادة الدولة السورية في أي اتفاق يتم التوصل إليه مع تل أبيب.
وأوضحت البعثة، في بيان صادر عنها، أن المفاوضات السورية الإسرائيلية خطوة نحو تحقيق استقرار أكبر في سوريا والمنطقة.
وفي السياق، أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن الزيارة التي أجراها مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى سوريا بعد عام من سقوط النظام السابق، تُظهر استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لجهود إعادة بناء البلاد.
وقال "كوستا" في تغريدة اليوم على منصة "إكس": "نشجّعكم ونحثّكم على مواصلة العمل بأقصى سرعة وبكل جدية، من أجل سوريا سلمية وشاملة للجميع".
وأمس، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والوفد المرافق لهما، وذلك بحضور وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير علاقات التعاون بين سوريا والاتحاد الأوروبي، ولا سيما في مجالات إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في سوريا والمنطقة، إضافة إلى ملفات الشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، والملفات الإنسانية وقضايا اللجوء في أوروبا.
ويوم الثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن الحكومة السورية الجديدة وإسرائيل ستشكلان مجموعة مشتركة بإشراف الولايات المتحدة، لتقاسم المعلومات الاستخباراتية وسعيًا لاحتواء التصعيد العسكري على الأرض.
وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، الذي صدر بعد مباحثات في باريس، إن سوريا وإسرائيل تلتزمان "باتخاذ ترتيبات تكفل الأمن والاستقرار الدائمين لكلا البلدين"، حسب وكالة "فرانس برس".
وذكرت الخارجية، أن واشنطن تؤكد التزامها بدعم تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها في اجتماع باريس، لافتة إلى إشادة الولايات المتحدة الأمريكية بالخطوات الإيجابية بين المسؤولين الإسرائيليين والسوريين في اجتماع باريس.
وأعلن بيان أمريكي إسرائيلي سوري، أن مسؤولين كبارًا من إسرائيل وسوريا التقوا برعاية الولايات المتحدة في باريس، مشيرًا إلى إنشاء آلية دمج مشتركة كخلية اتصال للتنسيق الفوري الاستخباراتي وخفض التصعيد.
وأضاف البيان، أن الآلية المشتركة السورية الإسرائيلية ستكون منصة تعالج أي خلافات بين دمشق وتل أبيب وتشمل الانخراط الدبلوماسي والتجارة بإشراف أمريكي.
وذكر أن إسرائيل وسوريا أكدتا التزامهما بالتوصل لترتيبات دائمة لأمن واستقرار البلدين، لافتًا إلى أن قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أتاحت مناقشات مثمرة بشأن احترام سيادة سوريا وأمن إسرائيل.
