منذ 4 ساعات, 22 دقيقة

إسرائيل تقصف بنى تحتية.. وتقتل عنصراً من حزب الله جنوب لبنان

كتب : زوايا عربية - متابعات

شن الجيش الإسرائيلي للمرة الثانية اليوم الأحد 11 يناير 2026، هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بُنى تحتية إرهابية" تابعة لـ حزب الله في جنوب لبنان.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس"، أن الجيش ينفّذ في هذه الأثناء ضربات على عدة مواقع في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة، دون أن يورد تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو نتائج القصف.

كذلك أضاف في تغريدة ثانية أن الجيش استهدف أحد عناصر حزب الله في منطقة بنت جبيل بجنوب لبنان.
فيما أفادت مراسلة العربية/الحدث بمقتل عنصر من حزب الله في الغارة.

وفي وقت سابق اليوم، شنت إسرائيل سلسلة غارات على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، شملت وادي برغز، ومنطقة المحمودية، فضلاً عن مرتفعات جبل الريحان بين بلدة سجد والعيشية، ومحيط بلدة القطراني.


كما أطلق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بمنشور على إكس إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدة كفر حتا.

وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيهاجم من جديد بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في القرية، محدداً موقعها عبر خريطة أرفقها بتغريدته.

كما حث سكان المجمع المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له إلى إخلائه فوراً

جاءت هذه الغارات بعدما أعلنت إسرائيل خلال الساعات الماضية، ضرب أهداف قالت إنها لحزب الله في عدة مناطق لبنانية، من ضمنها بلدة الريحان، وقريتي كفركلا وكفرملكي في الجنوب، بالإضافة إلى تنفيذ 3 غارات على محيط بريتال في البقاع شرق لبنان.

يذكر أنه رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي يسري منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، تواصل إسرائيل شنّ ضربات خصوصاً على الجنوب اللبناني، متهمةً حزب الله بترميم قدراته العسكرية.

في حين أعلن الجيش اللبناني مؤخراً، إنجاز نزع سلاح حزب الله من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية مع إسرائيل حتى نهر الليطاني، في إطار خطة رسمية لحصر السلاح بيد الدولة.

في المقابل، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "الجهود التي تبذلها الحكومة والجيش اللبناني مشجعة، لكنها غير كافية بتاتاً".

كما اتهم حزب الله بمحاولة إعادة التسلح وإعادة بناء بنيته التحتية.