منذ ساعة واحدة, 42 دقيقة

الجيش السوري يطالب "قسد" بالانسحاب من مناطق شرق حلب

كتب : زوايا عربية - متابعات

طلب الجيش السوري الثلاثاء 13 يناير 2026، من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ، الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب، باتجاه نهر الفرات، بعد يومين من إعلان القوات الحكومية سيطرتها على كامل المدينة.

وقال الجيش في بيان نشره التلفزيون الرسمي "على كافة المجاميع المسلحة بهذه المنطقة الانسحاب إلى شرق الفرات"، معلنا المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب وصولا إلى نهر الفرات "منطقة عسكرية مغلقة".

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اعتبار دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة.

وقالت الهيئة، في بيان صحفي اليوم أوردته الوكالة العربية السورية للأنباء ( سانا) يأتي هذا الإجراء :"نتيجة لاستمرار تنظيم قسد بحشد مجاميعه مع ميليشيات بي كيه كيه الإرهابية وفلول النظام البائد في هذه المنطقة(دير حافر ومسكنة )، ولكونها منطلقاً للمسيرات الانتحارية التي قصفت مدينة حلب".

ودعت الهيئة المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد بهاتين المنطقتين، وطالبت كافة المجاميع المسلحة بها "الانسحاب إلى شرق الفرات" قائلة "حافظوا على أرواحكم".

وأضافت أن "الجيش العربي السوري سيقوم بكل ما يلزم لمنع المجاميع المسلحة التي تحتشد بهاتين المنطقتين من استخدامهما منطلقاً لعملياتهم الإجرامية".

وكانت السلطات السورية أعلنت تسجيل 24 حالة وفاة و105 إصابات جراء الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات قسد في مدينة حلب يوم الثلاثاء الماضي .

وسط التوتر بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية إثر المواجهات التي اندلعت الأسبوع الماضي في مدينة حلب، أكد مصدر عسكري أن "تعزيزات جديدة للجيش وصلت إلى دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، بعد استقدام قسد لمجاميع مسلحة وفلول من النظام"، وفق ما نقلت وكالة سانا.

بدورها أعلنت هيئة العمليات في الجيش، أمس الاثنين، رصد وصول المزيد من المسلحين إلى نقاط انتشار قسد في مسكنة ودير حافر.

وأضافت أن "هذه التعزيزات الجديدة ضمت عدداً من مقاتلي تنظيم PKK ، وفلول النظام السابق".

كما شددت على أن استقدام قسد لمقاتلين تصعيد خطير، مؤكدة أن "أي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف". وأشارت هيئة العمليات إلى أن الجيش لن يقف مكتوف الأيدي تجاه هذا التصعيد.

في المقابل، نفت قسد وجود أية تحركات أو تحشيدات عسكرية لقواتها في محيط مسكنة ودير حافر.

كما اعتبرت في بيان أن تصريحات الجيش "مضللة"، ولا أساس لها من الصحة، وفق تعبيرها. وأضافت أن التحركات الميدانية القائمة تعود إلى القوات الحكومية.

وكانت مدينة حلب وتحديداً أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد ذات الغالبية الكردية، شهدت منذ الثلاثاء الماضي اشتباكات عنيفة بين الجيش وقسد، أدت إلى نزوح أكثر من 140 ألفاً، ومقتل نحو 23 شخصاً.

قبل أن تتوقف فجر الأحد، بعد الاتفاق على خروج مقاتلي قسد من المدينة نحو شمال شرقي البلاد، دون أسلحتهم.

ووضعت هذه المواجهات اتفاق العاشر من مارس، الذي وقع العام الماضي بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي، على المحك.