في Saturday 17 January, 2026

الجيش السوداني يواصل التقدم جنوبا في إقليم كردفان

كتب : زوايا عربية - متابعات

يواصل الجيش السوداني تقدمه الميداني في إقليم كردفان، محققًا انتصارات إستراتيجية في إطار عمليات عسكرية واسعة تستهدف استعادة السيطرة على ولايات السودان الجنوبية والغربية وتطهيرها من قوات الدعم السريع وحلفائها، بحسب ما أفاد به مراسل "القاهرة الإخبارية" في الخرطوم محمد إبراهيم.

والخميس الماضي، أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" بأن القوات المسلحة السودانية تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على منطقة "هبيلا" الإستراتيجية بولاية جنوب كردفان.

وتأتي هذه الخطوة في إطار زحف القوات المسلحة السودانية باتجاه الطريق المؤدي إلى مدينة "الدلنج"، التي تعاني من حصار طويل تفرضه قوات "الحركة الشعبية-شمال" بالتنسيق مع قوات الدعم السريع، إذ يهدف الجيش إلى كسر هذا الحصار وتأمين المنطقة الحيوية بالكامل.

وفي السياق، أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أمس الجمعة، أن المعركة مستمرة ولن تنتهي إلا بنهاية التمرد، مؤكدًا أن الشعب السوداني لا يقبل أن تُفرض عليه حلول.

وفي بيان رسمي صدر عن القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، أكد مصدر عسكري تدمير قوة تابعة لـ"آل دقلو" ومرتزقتهم في منطقة "الكويك" عقب اشتباكات حاسمة جرت يوم الأربعاء الماضي.

وأسفرت العملية عن خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف قوات الدعم السريع، شملت مقتل وإصابة العشرات وتدمير عدد كبير من العربات القتالية والمعدات الحربية، مؤكدة أن القوات تواصل مهامها بعزيمة وثبات لتطهير كافة الأراضي السودانية، بحسب البيان.

أدت هذه المعارك الشرسة في ولايات كردفان الثلاث إلى موجات نزوح جماعي لعشرات الآلاف من المدنيين، الذين يواجهون أوضاعاً معيشية كارثية في ظل نقص حاد في الإمدادات الأساسية من غذاء ودواء، وتوقف سبل العيش نتيجة تمدد رقعة العمليات العسكرية.

وتشدد القوات المسلحة السودانية على أن هذه العمليات تأتي ضمن خطة ميدانية شاملة لتضييق الخناق على معاقل قوات الدعم السريع واستعادة السيطرة على المناطق الحيوية، وضمان عودة الاستقرار للأقاليم المتضررة من النزاع.

دخلت الحرب الدائرة في السودان بين الجيش وقوات "الدعم السريع" يومها الـ1008، وسط تصاعد وتيرة المعارك وتزايد الانتهاكات الجسيمة في حق المدنيين التي اعتبرها كثر بأنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، خاصة أنها طاولت نساء وأطفالاً ومرضى وكبار سن وأسرى، وغيرهم من الأشخاص العزل.