منذ 3 ساعات, 56 دقيقة

المفوضية الأوروبية: الوضع في السودان خطير ونطالب بوقف الحرب فوراً

كتب : زوايا عربية - متابعات

شددت المفوضية الأوروبية، الاثنين 9 فبراير 2026، على أن الوضع في السودان خطير، مطالبة بوقف الحرب فوراً.

وقالت المفوضية لـ"العربية/الحدث" إنها تتابع الوضع في السودان عن كثب، مضيفة أن 30 مليون سوداني بحاجة لمساعدات.
كما كشفت أن 9 ملايين نزحوا داخل السودان، فيما نزح 3 ملايين إلى مصر وتشاد.

كذلك دانت المفوضية الهجمات على قوافل المساعدات بالسودان، مردفة أن قوات الدعم السريع ارتكبت فظائع في البلاد.
ولفتت إلى أن السودان من أخطر الأماكن لموظفي الإغاثة.

يأتي ذلك بعد أن أكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بوقت سابق الاثنين أن ضربات الطائرات المسيّرة قتلت نحو 90 مدنياً وأصابت الكثيرين بإقليم كردفان وسط السودان خلال فترة تجاوزت الأسبوعين بقليل.

وأضاف تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أنه "خلال فترة تجاوزت أسبوعين بقليل حتى السادس من فبراير، وبناءً على توثيق مكتبنا، قُتل نحو 90 مدنياً وأصيب 142 آخرون في ضربات بطائرات مسيّرة".

كما أكد أن هذه الضربات "استهدفت قافلة لبرنامج الأغذية العالمي، وأسواقاً، ومرافق صحية، وأحياء سكنية في جنوب وشمال كردفان".

أما عن مدينة الفاشر في إقليم دارفور غرب البلاد، فاعتبر المسؤول الأممي أنه "يمكن تجنب الفظاعات والكارثة التي حصلت"، في إشارة إلى مقتل المئات عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها أواخر أكتوبر الماضي.

وكانت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، قد أكدت الاثنين أن قوافل الإغاثة استهدفت مراراً. وقالت لـ"العربية/الحدث": "رأينا فظائع ارتكبتها قوات الدعم السريع".

كذلك أعلنت منظمة الصحة العالمية الأحد أن ولاية جنوب كردفان تعرضت لهجمات استهدفت 3 منشآت صحية خلال الأسبوع الأخير، أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصاً.

يذكر أن ولايات شمال وجنوب كردفان شهدت مؤخراً تصعيداً في وتيرة العنف، مع توسع الضربات بالطائرات المسيّرة، واستهداف المدنيين، وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية، وذلك ضمن الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ويواجه أكثر من 21 مليون شخص، أي نحو نصف عدد سكان السودان، مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفق الأمم المتحدة.

فيما أسفرت الحرب في السودان التي بدأت منتصف أبريل 2023، عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، وتشريد ملايين آخرين، وتسببت في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حسب "فرانس برس".