منذ 7 ساعات, 22 دقيقة

إندونيسيا تدرس إرسال نحو 8000 جندي حفظ سلام إلى غزة

كتب : زوايا عربية - متابعات

أعلن رئيس أركان الجيش الإندونيسي، الجنرال مارولي سيمانجونتاك، أن السلطات الإندونيسية قد تنشر ما يصل إلى 8000 جندي في مهمة حفظ السلام لتسوية الوضع في قطاع غزة.

وقال الجنرال، كما نقلت عنه صحيفة "تيمبو": "ربما يتم نشر لواء يتراوح قوامه بين 5000 و8000 فرد. لكن لم يُحسم الأمر بعد، والأعداد ليست نهائية".

وأضاف مارولي أنه على الرغم من عدم الموافقة الرسمية على نشر قوات حفظ السلام، فإن تدريبها قد بدأ بالفعل.

ووفقا لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، سيشارك الجيش الإندونيسي ضمن "قوة الاستقرار الدولية" التي تدعو إليها الإدارة الأميركية.

وذكر مصدر للصحيفة أن هذه القوات من المقرر نشرها في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في غزة.

وسبق أن أفادت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية عن خطط إندونيسيا لإرسال قوات إلى قطاع غزة للمشاركة في مهمة الاستقرار هناك.

وفي سبتمبر 2025، أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، استعداد إندونيسيا لإرسال 20 ألف جندي لضمان السلام في غزة.

وفي أكتوبر 2025، اتفقت إسرائيل وحركة "حماس"، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام لقطاع غزة، وبعدها دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في القطاع.

وبموجب الاتفاق، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى ما يُسمى بالخط الأصفر، محتفظةً بالسيطرة على أكثر من 50% من أراضي القطاع.

وفي 13 أكتوبر، أطلقت حماس سراح 20 أسيرا إسرائيليا وسلمت رفات أربعة من أصل 28 أسيراً.

في 26 يناير، أعاد الجيش الإسرائيلي رفات آخر إسرائيلي على قائمة الأسرى من قطاع غزة.

وحذّر من أن الحرارة والإسهال وإصابات الجهاز التنفّسي والتغطية المحدودة لعمليات التطعيم ومياه الشرب غير الآمنة والأنظمة الصحيّة المنهارة، تحوّل أمراضا قابلة للعلاج إلى "أحكام بالإعدام لأطفال يعانون بالأساس من سوء التغذية".

وتابع أن "القدرة على الوصول تتضاءل والتمويل شحيح إلى حد يصيب باليأس والقتال يشتد. يجب السماح بالوصول الإنساني، وعلى العالم أن يتوقف عن غض الطرف عن أطفال السودان".

ومنذ نيسان (أبريل) 2023، تسبب النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، ودفع 11 مليونا للنزوح متسببا بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

وقال ممثّل منظمة الصحة العالمية في السودان شبل صهباني، إن البلاد "تواجه تفشي عدة أوبئة بينها الكوليرا والملاريا وحمى الضنك والحصبة، إضافة إلى سوء التغذية".

وأضاف متحدثا إلى الصحفيين أن العاملين في قطاع الصحة والبنية التحتية الصحية باتوا في مرمى النيران بشكل متزايد.

ومنذ اندلاع الحرب، تحققت منظمة الصحة العالمية من وقوع 205 هجمات على قطاع الرعاية الصحية، ما تسبب بمقتل 1924 شخصاً.

وتزداد الهجمات دموية كل عام. في 2025، تسبب 65 هجوما بسقوط 1620 قتيلاً. وفي أول 40 يوماً من هذا العام، تسببت أربع هجمات بمقتل 66 شخصاً. وتزداد حدة القتال في منطقة كردفان (جنوب).

وقال صهباني "علينا أن نتحرّك بشكل استباقي، وأن نُخزّن الإمدادات مسبقا، وأن ننشر فرقنا على الأرض لنكون مستعدين لأي طارئ".

وأضاف "لكن كل هذا التخطيط للطوارئ.. ليس سوى قطرة في بحر".