منذ ساعتان, 51 دقيقة

حماس: الاحتلال يعرقل حركة المسافرين من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح

كتب : زوايا عربية - متابعات

نددت حركة "حماس" ، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، باستمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في وضع العراقيل أمام حركة المسافرين عبر معبر رفح من الجانب الفلسطيني، مؤكدة أن تقليص أعداد المغادرين يمثل "انتهاكًا صارخًا" لبنود اتفاق وقف إطلاق النار وللمواثيق والقوانين الدولية.

وقالت الحركة في بيان رسمي اليوم، إن الاحتلال لم يسمح منذ بدء التشغيل إلا بدخول 27% فقط من الأعداد المتفق عليها مسبقًا.

وأشارت إلى أن الانتهاكات تجاوزت تقليص الأعداد لتشمل ممارسات قمعية يتعرض لها المسافرون من قِبل جنود الاحتلال، تضمنت عمليات تحقيق مهينة ومضايقات ميدانية، وصولًا إلى ممارسة صنوف من "التعذيب النفسي والجسدي" أثناء عملية العبور.

ووجهت الحركة نداءً عاجلًا إلى الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لإلزامها بتنفيذ تعهداتها، ووقف الانتهاكات التي تمس كل مكونات اتفاق التهدئة، محذرة من أن هذه السياسة الممنهجة تضع صدقية الضمانات الدولية على المحك.

وتفرض إسرائيل قيودًا وآلية "غير متفق عليها" لتشغيل المعبر الذي أعيد فتحه في الاتجاهين يوم الاثنين الماضي. وتقضي الآلية الجديدة التي بدأت فعليًا في الثاني من فبراير الجاري بعبور 50 فلسطينيًا إلى القطاع يوميًا، مقابل خروج 50 مريضًا مع مرافقيهم لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.

وتخضع عملية التنقل لإجراءات أمنية معقدة؛ حيث تتمركز فرق من لجنة إدارة قطاع غزة ومراقبون من الاتحاد الأوروبي في الجانب الفلسطيني، تليها نقطة تفتيش إسرائيلية تسمى "ريجافيم".

وتضم هذه النقطة أجهزة تفتيش إلكترونية دقيقة، حيث يخضع المسافرون العائدون والمغادرون لتدقيق أمني صارم قبل الوصول إلى البوابة المصرية، ومن ثم نقل المرضى بسيارات مجهزة إلى مستشفيات العريش ومدن مصرية أخرى.

وأكدت وسائل إعلام فلسطينية أن إجراءات التدقيق والتفتيش في النقطة الإسرائيلية تتسم بالبطء الشديد والتعقيد، خاصة للفلسطينيين العائدين إلى غزة، ما أدى إلى تراكم أعداد العالقين وتفاقم المعاناة الإنسانية على جانبي المعبر.