السفارة الأمريكية في بغداد: مستعدون لمواجهة أنشطة إيران
جددت الولايات المتحدة دعوتها المسؤولين العراقيين إلى تشكيل حكومة تركز على المصالح الوطنية للبلاد.
كما أكدت أنها مستعدة "لمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار".
إلى ذلك، شددت على وجوب أن تبقى الحكومة العراقية مستقلة بالكامل، وفق ما جاء في بيان للسفارة الأمريكية في بغداد اليوم الخميس 12 فبراير 2026.
تأتي تلك التصريحات خلال لقاء القائم بالأعمال الأمريكي جوشوا هاريس أمس الأربعاء برئيس تحالف النهج الوطني عبد الحسين الموسوي.
حيث شدد المسؤول الأمريكي على أهمية الشراكة القوية بين البلدين، بما يحقق فوائد ملموسة للأميركيين والعراقيين، على السواء.
كما حث على العمل من أجل صون السيادة العراقية، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتقوية الروابط الاقتصادية بين البلدين.
إلى ذلك، جدد هاريس تأكيده على استعداد بلاده لاستخدام كامل نطاق الأدوات المتاحة لمواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في العراق.
وكانت مصادر أمريكية حذرت سابقاً من إدخال ممثلين عن فصائل موالية لإيران ضمن الحكومة الجديدة المرتقب تشكيلها.
كما عارضت واشنطن ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لرئاسة الحكومة، حيث لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف المساعدات الأميركية عن بغداد.
إلا أن "الإطار التنسيقي"، وهو تحالف يضم أحزاباً شيعية مقربة من طهران ويشكل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، أعلن الشهر الفائت ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.
يذكر أنه سبق للمالكي (75 عاماً) أن تولى رئاسة الحكومة بين عامَي 2006 و2014 لولايتين شهدتا محطات مفصلية في تاريخ العراق الحديث، بينها انسحاب القوات الأميركية، واحتدام العنف الطائفي، وسيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من الأراضي العراقية.
فيما شهدت علاقاته بواشنطن فتوراً خلال ولايته الثانية مع تنامي علاقاته مع طهران، ما دفع ترامب إلى اعتباره "خياراً سيئاً"، وفق توصيفه.
