منذ ساعة واحدة, 50 دقيقة

تبادل للموقوفين بين السويداء ودمشق.. 61 مقابل 25 عنصراً أمنياً

كتب : زوايا عربية - متابعات

بعد أنباء عن وساطة أمريكية بين الشيخ الدرزي حكمت الهجري والحكومة السورية، أفاد مراسل العربية/الحدث بأن عملية تبادل المحتجزين بين دمشق وجماعة حكمت الهجري جرت، اليوم الخميس 26 فبراير 2026، عند نقطة المتونة، في ريف السويداء.

كما أشار إلى أن فرق من الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر نفذت عملية التبادل التي شملت 61 موقوفاً من السويداء مقابل 25 عنصراً أمنياً.

وأوضح المراسل أن هذا التبادل لم يكن الأول من نوعه، إذ حصل سابقاً تبادل للموقوفين بشكل محلي، بين العشائر في المنطقة.

بدورها أعلنت مديرية إعلام السويداء أن الحكومة السورية أجرت مع الفصائل الدرزية التي تسيطر على مدينة السويداء عملية لتبادل "الموقوفين والأسرى". وأضافت المديرية أن عملية التبادل شملت إطلاق دمشق سراح 61 شخصاً من عناصر الفصائل الدرزية كانوا محتجزين في سجن عدرا المركزي قرب العاصمة، مقابل إفراج ما تُعرف باسم قوات الحرس الوطني التابعة للهجري عن 25 من عناصر الحكومة السورية.

يأتي ذلك، بعدما أفاد مصدر مطلع بأن واشنطن قادت وساطة بين الهجري ودمشق، لتبادل محتجزين منذ أحداث يوليو الماضي (2025).
وقال المصدر الذي تحفظ عن ذكر هويته يوم الثلاثاء الماضي "ثمة مفاوضات حاليا بوساطة أميركية بين الشيخ حكمت الهجري والحكومة على ملف وحيد هو ملف الموقوفين والأسرى"، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

كما أوضح أن الوساطة، تهدف "لإطلاق السلطات سراح 61 من السويداء محتجزين في سجن عدرا (قرب دمشق) منذ أحداث يوليو، مقابل إفراج الحرس الوطني (العامل تحت إمرة الهجري) عن ثلاثين عنصرا من وزارتي الدفاع والداخلية".

وشهدت محافظة السويداء، معقل الأقلية الدرزية، بدءا من 13 يوليو الماضي ولأسبوع اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين بدو، قبل أن تتحول إلى مواجهات بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر إلى جانب البدو.

فيما تم التوصل لاحقاً إلى وقف لإطلاق النار بدءا من 20 يوليو، لكن الوضع استمر متوترا.

وفي أغسطس الماضي، انضوت عشرات الفصائل الصغيرة في تشكيل مجموعة "الحرس الوطني"، بهدف توحيد الجهود العسكرية، تحت مظلة الهجري، "المرجعية الدرزية التي تعد الأكثر تشدداً في ما يتعلق بمواقفها من الحكومة السورية"، وفق فرانس برس.

كما انضم إليها جزء من مقاتلي "رجال الكرامة"، أحد أبرز الفصائل العسكرية في السويداء. ومذاك، طالب الهجري بإقليم منفصل لحماية الدروز، وشكل سلطات أمر واقع تتبع لها قوات في مدينة السويداء وبلدات في محيطها، لا تزال خارج سلطة القوات الحكومية.