مشاهد لتصاعد الدخان من داخل مطار حرير العسكري في أربيل.. فيديو
في استمرار لتوسع الصراع والحرب التي تفجرت بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، شهدت عدة مناطق في إقليم كردستان العراق منذ صباح اليوم الخميس 12 مارس 2026، حوادث أمنية متفرقة.
إذ وقع انفجار داخل مطار حرير العسكري شمال أربيل، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من داخل الموقع عقب الهجوم.
كما أفاد مصدر أمني بوقوع هجوم بطائرة مسيرة مفخخة في أربيل أيضاً، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت الطائرة في سماء المدينة.
كذلك أعلن جهاز أمن إقليم كردستان سقوط طائرة مسيرة على سطح منزل في حي قالاوه بالسليمانية، دون تسجيل أية خسائر في الأرواح.
كما ذكر مصدر أمني أن مسيرة انتحارية استهدفت معسكرا تابعا لـ"حزب كومله الكردي الإيراني المعارض" على الحدود العراقية الإيرانية.
بالتزامن زعمت فصائل مسلحة تطلق على نفسها "المقاومة الإسلامية في العراق" أنها نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية الماضية 13 عملية قصف على قواعد أميركية في العراق والمنطقة.
فيما قُتل تسعة عناصر على الأقل من فصيل عراقي مسلّح موالٍ لإيران في قصف على مدينة القائم بغرب البلاد قرب الحدود مع سوريا، بحسب ما أفاد مسؤولان أمنيان في وقت سابق اليوم.
كما أشارا إلى إصابة 10 آخرين على الأقل في القصف الذي استهدف مقراً لحركة أنصار الله الأوفياء في قاعدة تابعة لهيئة "الحشد الشعبي" المنضوي ضمن القوات المسلحة العراقية، في مدينة القائم بمحافظة الأنبار.
في حين دان مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، الاعتداء معتبراً أن "الاستهداف يشكل اعتداء صارخا وانتهاكا للسيادة" العراقية.
ومنذ تفجر الحرب على إيران شهدت مناطق متفرقة في محيط مطار بغداد الدولي والسفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء، ومدينتي أربيل والسليمانية هجمات بالطيران المسير والصواريخ تسببت في اندلاع حرائق.
علماً أن العراق شكل على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، حيث جهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأميركي الذي أطاح بنظام صدام حسين في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين.
إلا أن السلطات العراقية وجدت نفسها منذ فبراير الماضي وسط نزاع لا دور لها فيه أو تأثير ملموس عليه، لا سيما بعد انخراط فصائل مسلحة في إطلاق مسيرات نحو قواعد أمريكية.
