منذ ساعتان, دقيقتان

إيران تهدد: "سنلقن العدو درساً لن ينساه"

محمد باقر قاليباف
كتب : زوايا عربية - وكالات

في اليوم الـ 13 من الحرب المستمرة بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، لوحت طهران "بنفاد كل ضبط للنفس"، و"تلقين العدو درساً لن ينساه".

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الخميس 12 مارس 2026، إن "أي عدوان على الجزر الإيرانية سيؤدي لنفاد كل ضبط للنفس"، في إشارة إلى جزر أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى الإماراتية التي تعتبرها إيران تابعة لها.

كما أضاف في منشور على حسابه في إكس أن بلاده "ستتخلى عن كل القيود إذا شنت غارات أو أي اعتداء على أية جزيرة"، وفق تعبيره.

إلى ذلك، حمل قاليباف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولية عن سقوط جنود أميركيين.

بدوره، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أن القوات الإيرانية "مصممة على تلقين العدو درسا لن ينساه".

كما أضاف في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، "لا يمكن للعدو بدء الحرب حينما يشاء والمطالبة بوقف إطلاق النار متى يشاء".

إلى ذلك، أشار إلى أن "بلاده طلبت من الدول المجاورة عدم السماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها"، في ظل الحرب الدائرة. وقال بقائي: "لقد قتلوا مرشدنا الأعلى، وأهم قادتنا.. فهل تتوقعون من دولة ذات حضارة عريقة وسيادة أن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا العدوان الوحشي؟".

كذلك اعتبر أن "الأوروبيين يتحملون مسؤولية جسيمة"، قائلاً "يجب ألا يقوموا بإرضاء الولايات المتحدة وإسرائيل". وتابع "يجب أن يتحلوا بالشجاعة الكافية للتحدث علناً ضد هذا الظلم، وإذا فعلوا ذلك، نود أن نراهم يلعبون دور الوسيط".

وكان ترامب شدد على أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة. وقال في تصريحات، مساء أمس الأربعاء، إن واشنطن في وضع "جيد للغاية" في حربها على إيران.

كما أضاف أن الجانب الإيراني فقد قواته الجوية والبحرية على السواء. ولفت إلى أن طهران لا تملك أية منظومة مضادة للطائرات.

هذا وأكد في وقت سابق أمس أنه "لم يعد هناك شيء لاستهدافه في الداخل الإيراني".

لكنه استبعد توقف الحرب في الوقت الحالي، مشدداً على وجوب الانتهاء بشكل مضمون من التهديد الإيراني في المنطقة.

يذكر أن الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي بين إيران وإسرائيل وأميركا أدت إلى مقتل 8 جنود أميركيين، وفق رويترز، وإصابة العشرات في إسرائيل.

أما في إيران فأدت الحرب إلى مقتل أكثر من 1000 شخص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعشرات القادة العسكريين والسياسيين.

فيما توسع الصراع ليشمل لبنان والعراق، بعد إطلاق عدد من الفصائل العراقية المسلحة مسيرات نحو قواعد أميركية، وحزب الله صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل.

كذلك ردت طهران بإطلاق مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول خليجية عدة.